دير الزور
عثر رعاة أغنام من سكان ريف محافظة دير الزور شرقي سوريا، اليوم الثلاثاء، على جثتين مجهولتي الهوية، وفقاً لما أفاد به مصدر محلي لموقع”963+”.
وقال المصدر، إن رعاة أغنام من سكان بلدة الجقايفة بريف دير الزور الشرقي، عثروا على جثتين إحداهما مفصولة الرأس عن الجسد، فيما يرتدي صاحبي الجثتين زي عناصر تنظيم “داعش”.
وأضاف، أن الجثتين عُثر عليهما ببادية الهري بريف دير الزور الشرقي بالقرب من الحدود السورية العراقية، وقد ظهر عليهما آثار التفسخ، مما يشير إلى مضي أيام على مقتل صاحبي الجثتين.
ولم يعثر رعاة الأغنام على أي أوراق ثبوتية ضمن ملابس صاحبي الجثتين، ولم يتم التعرف عليهما من قبل سكان البلدة، فيما رجح السكان أن تكون الجثتان لشخصين عراقيين، بحسب المصدر.
وفي بلدة صبيخان بريف دير الزور الشرقي استهدف مسلحين مجهولين يستقلان دراجة نارية بطلقات مسدس كاتماً للصوت الشاب عمر العبد الله ٢٩( عاماً)، وفقاً لما نقله مصدر محلي.
وقال المصدر، إن الشخص المستهدف كان أحد عناصر “الدفاع الوطني” سابقاً، واستهدف بالقرب من منزله وسط بلدة صبيخان ما أسفر عن مقتله على الفور.
اقرأ أيضاً: العثور على أربعة جثث وسط سوريا
ووفقاً لما ذكره المصدر، فإن مطلقي النار على الشاب لاذا بالفرار نحو بادية البلدة، مرددين هتافات مؤيدة لتنظيم “داعش”.
وكان قد عثر سكان مدينة تدمر بريف محافظة حمص وسط سوريا، يوم الجمعة الماضي، على جثث أربعة أشخاص قتلوا برصاص مجهولين، وفقاً لما أفاد به مصدر محلي لموقع “963+”.
وقال المصدر، إن سكان مدينة تدمر بريف حمص الشرقي عثروا على أربعة جثث، من بينها جثة علي حسن جار الله الذي كان يشغل منصب مسؤول المركز الثقافي الإيراني في المدينة.
وأضاف، أن الجثث الأربعة عثر عليها داخل نفق قريب من مقر عسكري كان تتمركز فيه سابقاً فصائل تابعة لإيران، قبل سقوط النظام السوري المخلوع في كانون الأول ديسمبر الماضي.
ووفقاً لما ذكره المصدر، فإن الجثث تظهر عليها أثار لإطلاق نار، كما تعرضت للتفسخ ويعتقد أنها قضت قبل أكثر من خمسة عشر يوماً داخل النفق.
وكان مسؤول المركز الثقافي الإيراني من أوائل المتشيعين في مدينة تدمر، وهو من أبناء المدينة ذاتها، وعمل مشرفاً على دعوات التشيع ونشر الثقافة الإيرانية في المنطقة، بحسب المصدر.
وأشار، إلى أن مسؤول المركز الثقافي الإيراني كان قد توارى عن الأنظار منذ سقوط النظام السوري المخلوع، وكان متوجهاً إلى لبنان قبل أن يعثر عليه مقتولاً.










