بروكسل
كشف خبراء تغذية أن مفتاح خسارة الوزن قد يكون ببساطة في نوع الطعام المتناول في “وجبة العشاء”، وعدد ساعات النوم.
وقال الخبراء في دراسة جديدة، إن اختبار الأطعمة المناسبة في “وجبة العشاء”، لا يعزز فقط عملية حرق الدهون أثناء الليل، بل يحسن أيضاً جودة النوم، ما يساهم بشكل غير مباشر في الوصول إلى وزن صحي، بحسب ما نشرت صحيفة “ذا صن” البريطانية.
وتوضح أخصائية التغذية، كيلي مولهال، أن “تناول عشاء مغذ لا يدعم فقط عملية الحرق، بل يزوّد الجسم بما يحتاجه أثناء النوم”.
وإلى جانب نوعية الطعام المتناول في المساء، يبرز النوم كعنصر أساسي في عملية خسارة الوزن، حيث تبين دراسة نشرت في مجلة الجمعية الطبية الكندية، أن من ناموا 8.5 ساعات خسروا دهونا بنسبة تفوق 55% مقارنة بمن ناموا 5.5 ساعات فقط. كما شعر من ناموا أقل بجوع أكبر نتيجة ارتفاع هرمون “الغريلين”.
وتؤكد كيلي مولهال أن “قلة النوم ترفع هرمون الكورتيزول، ما يزيد من الرغبة في تناول السكر ويبطئ الأيض ويعزز تخزين الدهون”.
وتوصي الدراسة الحديثة، باختيار الأرز البني، الكينوا، أو خبز القمح الكامل على العشاء، فالحبوب الكاملة غنية بالألياف التي تعزز الشبع، وتحتوي على مغذيات تساعد في تقليل الدهون مثل المغنيسيوم والزنك.
كما تؤكد الدراسة، أن تناول لحم البقر الخالي من الدهون 4 مرات أسبوعياً يساعد على فقدان الوزن أكثر مقارنة بنظام غني بالبروتين النباتي، حيث يقلل البروتين الشهية ويحفّز بناء العضلات أثناء النوم.
وتعد أسماك السلمون والماكريل والسردين غنية بأوميغا 3، التي تنظم هرمونات الجوع وتحسن الأيض، وأظهرت الدراسات أن تناول زيت السمك يزيد حرق السعرات حتى أثناء الراحة، بحسب الدراسة.
وتقول الدراسة، إن السبانخ تحتوي على المغنيسيوم الذي يعزز النوم، كما يرفع مستخلصها هرمونات الشبع. وأظهرت الدراسات أن استهلاك مستخلص السبانخ أدى إلى فقدان وزن أكبر بنسبة 43% من الدواء الوهمي.
وتوصي الدراسة، بإضافة الريحان والكركم والزنجبيل والقرفة أو الحبة السوداء لوجبة العشاء، فهذه المكونات غنية بمضادات الأكسدة وتقلل الشهية وتوازن سكر الدم وتحسن الأيض.
وتوصي كيلي بإنهاء العشاء قبل الساعة 8 مساء لمنح الجسم وقتا للهضم قبل النوم. وأظهرت دراسة أجرتها كينغز كوليدج لندن أن الصيام لمدة 14 ساعة ليلا يقلل الشهية ويحسن المزاج والطاقة.
وتقول كيلي: “تناول الطعام في وقت متأخر قد يربك الساعة البيولوجية، ويؤثر على جودة النوم، ويبطئ عملية الحرق”.










