واشنطن
قالت قناة “سي إن إن”، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة الأميركية قد تشن هجوماً برياً ضد “الحوثيين” في اليمن، بمشاركة المملكة العربية السعودية.
ونقلت القناة الأميركية عن مصادر ديبلوماسية، أن العملية العسكرية التي قد تشنها واشنطن ستكون بدعم بحري من الولايات المتحدة وبري من السعودية.
وتهدف العملية العسكرية إلى فرض السيطرة على ميناء الحديدة اليمني على ساحل البحر الأحمر ومن المرجح أن تبدأ في جنوب وشرق البلاد، بحسب “سي إن إن”.
وأشارت المصادر الديبلوماسية، التي نقلت عنها “سي إن إن”، إلى أن عدداً محدوداً من القوات الخاصة الأميركية ستشارك في العملية البرية ضد جماعة “الحوثيين”.
وكان قد قال مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، “إنّ الضربات الجوية التي نفذتها واشنطن في اليمن لم تنجح بالشكل الكافي في تدمير الترسانة العسكرية التي يملكها الحوثيين من الصواريخ والطائرات المسيّرة والقاذفات”، وفقاً لما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”.
وذكرت الصحيفة الأميركية، أن “الحوثيين” عززوا العديد من مخابئ الأسلحة والمواقع العسكرية الأخرى محبطين بذلك قدرة الهجوم الجوي التي تنفذه واشنطن على تعطيل الهجمات الصاروخية.
اقرأ أيضاً: “الحوثيين” يستهدفون سفينة إمدادات أميركية بصاروخ باليستي
وكلفت الغارات الجوية الأميركية على “الحوثيين” خلال ثلاثة أسابيع فقط ذخيرة بقيمة 200 مليون دولار، بالإضافة إلى التكاليف التشغيلية والبشرية لنشر حاملتي طائرات وقاذفات إضافية وطائرات مقاتلة وأنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” و”ثاد”، بحسب “نيويورك تايمز”.
ونقلت “نيويورك تايمز”، عن مسؤولين أميركيين أنّ الضربات التي تنفذها واشنطن على مواقع الحوثيين في اليمن قد تستمر حتى 6 أشهر قادمة.
وبدأت الولايات المتحدة منذ 15 آذار/ مارس الماضي، تنفيذ ضربات على أهداف تابعة لـ”الحوثيين” في عدة محافظات يمنية، أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات العناصر من الجماعة بينهم قياديون.
وكان قد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة بدأت عملية عسكرية “ساحقة” ضد “الحوثيين” في اليمن، مشيراً إلى أنه أمر الجيش بشن ضربات “ساحقة ومميتة” ضد “الحوثيين” في اليمن.
وأضاف، أن الولايات المتحدة أطلقت عملاً عسكرياً حاسماً وقوياً ضد “الحوثيين” في اليمن، من خلال غارات جوية عنيفة على العاصمة صنعاء، متهماً “الحوثيين” المدعومين من إيران بتهديد حركة الشحن في البحر الأحمر واستهداف ناقلات النفط والسفن التجارية وتهديد حركة الشحن البحري.
وحذر الرئيس الأميركي، إيران من استمرار دعمها لـ”الحوثيين”، مشيراً إلى أن واشنطن ستحاسب طهران حساباً كاملاً، “ولن تكون لطيفة في هذا الشأن”.










