برلين
أعربت ألمانيا وبريطانيا عن رفضهما للقصف والتوغل البري الإسرائيلي في الأراضي السورية، داعيتان إلى وقف هذه الهجمات.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية إميلي تيتل في تصريح صحفي أمس الجمعة، إن “على إسرائيل وقف هجماتها العسكرية على الأراضي السورية”.
وأضافت: “ندعو إسرائيل إلى الامتناع الفوري عن هذه العمليات العسكرية، بما أنه لم يتضح بعد مدى توافقها مع القانون الدولي”.
ومن جانبه، دعا وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هاميش فالكونر، إسرائيل إلى احترام وحدة أراضي سوريا وسيادتها، مطالباً بضرورة اللجوء إلى الحلول الديبلوماسية لمعالجة المخاوف الأمنية.
وقال فالكونر في منشور على منصة “إكس” أمس الجمعة، إن “لندن تشعر بالقلق بشأن الغارات الجوية التي نفذتها إسرائيل على عدة مواقع داخل سوريا بما في ذلك العاصمة دمشق، وأسفرت عن سقوط مدنيين سوريين”.
وذكر، أن “استمرار الهجمات الإسرائيلية يشكّل تهديداً حقيقياً لمستقبل سوريا”، مشيراً إلى أن استقرار سوريا يصب في مصلحة المنطقة برمتها.
وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، قد قال في بيان صحفي يوم الخميس الماضي، إن “التصعيد العسكري الإسرائيلي في الأراضي السورية يتسبب بزعزعة استقرار البلاد في توقيت حساس”.
واعتبر بيدرسن أن “إسرائيل عبر استمرارها بشن هجمات داخل سوريا، تنتهك القانون الدولي بشكل خطير”، داعياً تل أبيب إلى وقف الهجمات والتحركات على الأرض في سوريا”.
وكانت طائرات إسرائيلية، قد شنت مساء الأربعاء الماضي، غارات على مواقع عسكرية في العاصمة السورية دمشق ومحافظتي حماة وحمص وسط البلاد، بما في ذلك مطار حماة العسكري، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
وطالت الغارات الإسرائيلية مطار “تي فور” بريف حمص الشرقي، ومركز البحوث العلمية في منطقة برزة بالعاصمة دمشق.
كما نفذت قوات إسرائيلية توغلاً برياً في حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينتي نوى وتسيل بريف درعا الغربي، جنوبي البلاد، واشتبكت مع سكان محليين ما أسفر عن مقتل 11 منهم وإصابة آخرين.










