بيروت
أعلن الجيش اللبناني اليوم الأربعاء، إغلاق معبرين حدوديين غير شرعيين مع سوريا، وفق ما أفاد بيان صادر عن قيادة الجيش.
وقالت مديرية التوجيه بقيادة الجيش في البيان الذي نشر على موقعها الإلكتروني، إنه “في إطار مكافحة أعمال التسلل والتهريب عبر الحدود الشمالية والشرقية، أغلقت وحدة من الجيش معبرين غير شرعيين في منطقتي الدورة – الهرمل، ومشاريع القاع”.
اقرأ أيضاً: عمليات التهريب على الحدود اللبنانية-السورية: ظاهرة متجذرة بأبعاد متعددة
وكان وزيرا الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، واللبناني ميشيل منسّى، قد وقعا في الثامن والعشرين من آذار/ مارس الماضي، اتفاقاً بمدينة جدة السعودية، بشأن ترسيم الحدود البرية بين البلدين.
وتضمن الاتفاق، تشكيل لجان قانونية مخصصة بين الجانبين في عدد من المجالات، وتفعيل التنسيق بينهما للتعامل مع التحديات الأمنية والعسكرية، وعقد اجتماع آخر بالسعودية خلال الفترة المقبلة.
وجاء الاجتماع، بعد اشتباكات عنيفة شهدتها الحدود السورية اللبنانية منتصف مارس، بين عناصر من “حزب الله” اللبناني وقوات من وزارة الدفاع بحكومة تصريف الأعمال السورية، أعقبها دخول الأخيرة إلى قرية “حوش السيد علي” الحدودية.
اقرأ أيضاً: الحدود اللبنانية – السورية.. باب مشرّع على مصراعيه للتهريب
وتوقفت الاشتباكات بعد الاتفاق بين وزارتي الدفاع السورية واللبنانية، على انسحاب قواتهما من القرية وضمان عدم دخول مسلحين من “حزب الله” إليها.
كما تم الاتفاق على تعزيز التنسيق والتعاون بين الطرفين من خلال التواصل بين مديرية المخابرات في الجيش اللبناني والمخابرات السورية، للحيلولة دون تدهور الأوضاع مجدداً على الحدود.
وبعد توقيع الاتفاق، عمد الجيش اللبناني إلى إغلاق أكثر من 10 معابر غير شرعية مع سوريا في منطقة مشاريع القاع والقصر – الهرمل، والمشرفة والدورة – الهرمل، والمعراوية وحوش السيد علي والقبش – الهرمل، ومناطق أخرى.
يشار، إلى أن الحدود السورية اللبنانية خاصةً في منطقة ريف حمص الغربي، تشهد عمليات تهريب لأفراد وأسلحة عبر طرق غير شرعية، وتحاول الحكومة اللبنانية والإدارة السورية الانتقالية وضع حد لهذه الظاهرة.










