إسطنبول
دعا حزب “الشعب الجمهوري” المعارض في تركيا، اليوم الأحد، لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في البلاد والإفراج الفوري عن رئيس بلدية إسطنبول الموقوف أكرم إمام أوغلو.
وأطلق الحزب المعارض حملة توقيع شعبية للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وللمطالبة بالإفراج الفوري عن رئيس بلدية إسطنبول، الموقوف منذ نحو أسبوع.
وقال رئيس حزب “الشعب الجمهوري” أوزغور أوزيل، إن الحزب أطلق الحملة من قرية جوزلي في ولاية طرابزون التركية والتي ينحدر منها إمام أوغلو، بعد أن أدى صلاة العيد في القرية، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام تركية.
وكان أوزيل من أوائل الموقعين على ورقة ستُعمَّم على مستوى تركيا، وذلك للمطالبة بإجراء الانتخابات المبكرة، والإفراج عن إمام أوغلو.
واعتبر رئيس حزب “الشعب الجمهوري”، “أن سجن رئيس بلدية إسطنبول إمام أوغلو غير محق، ونتيجة لافتراءات وعمليات تشويه بحقه من قبل خصوم سياسيين”.
اقرأ أيضاً: هل يشعل اعتقال إمام أوغلو فتيل الصراع السياسي في تركيا؟
وأشار إلى أن قرابة مليوني عضو للحزب سيتنقلون في البلاد وبأيديهم أوراقاً، تحوي الواحدة منها مكاناً لـ25 توقيعاً.
وتتواصل المظاهرات في مدن تركية دعماً لرئيس بلدية إسطنبول وعضو حزب “الشعب الجمهوري” أكرم إمام أغلو، والذي أمرت محكمة تركية، قبل أسبوع، بتوقيفه على ذمة المحاكمة بقضايا فساد.
والاثنين الفائت، رشح حزب “الشعب الجمهوري” رئيس بلدية إسطنبول إمام أوغلو لانتخابات الرئاسة المقبلة 2028، والذي لازال موقوفاً.
وكان قد قال رئيس حزب “الشعب الجمهوري”، إن 1،6 مليون من أصل 1،7 مليون عضو بالحزب أدلوا بأصواتهم بالموافقة على ترشيح إمام أوغلو لانتخابات الرئاسة التركية، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء “رويترز”.
وأضاف، أن ملايين الأتراك من خارج حزب “الشعب الجمهوري” أدلوا بأصوات رمزية لصالح ترشيح إمام أوغلو في صناديق اقتراع أقيمت تحت مسمى صناديق “التضامن” في أنحاء تركيا.
واعتبر أوزيل، أن هذا التصويت الرمزي يدل على مدى شعبية إمام أوغلو بين جميع الأتراك، وليس فقط بين أعضاء حزبه وأولئك الذين يقيمون في مدينة إسطنبول التي يرأس أوغلو بلديتها.










