بيروت
بدأ الأمن العام اللبناني، اليوم الجمعة، التحقيق مع أحد عناصره بعد اتهامه بالتحرش بطفلة سورية بعمر ست سنوات.
وسبق الغارات الجوية على الضاحية الجنوبية ببيروت، إعلان تل أبيب إطلاق صاروخين من جنوب لبنان باتجاه قرى شمال إسرائيل، بحسب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي.
ودعا أدرعي، في منشور له على منصة “إكس”، سكان حي الضاحية الجنوبية إلى ضرورة إخلاء حي الحدث بسبب وجود منشآت فيه يستخدمها “حزب الله” اللبناني.
وقالت القناة، إن المتهم يخضع للتحقيق حالياً مع منعه من الاتصالات أو مواجهة أحد، وسيحال إلى مكتب مكافحة الآداب والاتجار بالبشر في لبنان.
وأمس الخميس، قتل خمسة أطفال من عائلة سورية في لبنان، على إثر اندلاع حريق داخل غرفة حارس بناء في منطقة الميناء شمالي لبنان.
اقرأ أيضاً: ذبح وقُطع جسده… مقتل طفل سوري في لبنان
وقالت وسائل إعلام لبنانية، إن سبب الحريق نجم عن اشتعال مواد بلاستيكية وأخشاب كان والد الأطفال يجمعها بهدف بيعها لاحقاً، ممّا أدى إلى تمدد النيران إلى غرفة حارس البناء التي تقيم فيها عائلة الأطفال.
وفي الـ18 آذار مارس الجاري قُتل طفلٌ سوري في لبنان ببلدة جويا في قضاء صور جنوبي البلاد على يد شاب في العشرينات من عمره، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام لبنانية.
وعُثر على الطفل السوري قاسم عبود العيسى (6 سنوات) مذبوحاً ومقطع الجسد وقد وضعت جثته داخل أكياس قمامة.
وكشفت التحقيقات، أن القاتل والذي يدعى موسى جعفر (22 عاماً) كان على معرفة سابقة بالطفل، ووثق جريمته بتفاصيل مروعة خلال قتله للطفل ذبحاً داخل منزله.
وكانت قد قالت صفحات محلية لبنانية، إن أسرة الطفل المقتول فقدته لفترة وجيزة قبل اكتشاف الجريمة من قبل الأهالي في البلدة، والذين أخبروا الشرطة اللبنانية لتفتح تحقيقاً في الحادثة.








