أنقرة
قالت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، إن الهدف من بناء قاعدة عسكرية لأنقرة في سوريا تدريب الجيش الجديد الذي تشكله الإدارة الانتقالية.
وأضافت الوزارة، أن إنشاء القاعدة العسكرية التركية جاء بطلب من الإدارة الانتقالية في سوريا لتدريب الجيش السوري الجديد.
وتواصل أنقرة دراسة إنشاء قاعدة عسكرية في سوريا لأغراض التدريب بما يتماشى مع متطلبات الإدارة الانتقالية وزيادة قدرات الجيش، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام عن وزارة الدفاع التركية.
وأشارت الوزارة التركية، إلى أن الاجتماع الرباعي الذي عُقد في العاصمة الأردنية عمان في التاسع من آذار/ بحث الوضع الأمني والعسكري في سوريا.
وأضافت، أن الدول التي حضرت الاجتماع اتفقت جميعها على دعم سوريا في حربها على الإرهاب وبالأخص مقاتلة تنظيم “داعش”، مشيرة إلى أن الاجتماع شهد إجماعاً على إنشاء مركز عمليات مشترك من دول تركيا والأردن والعراق وسوريا.
ونوهت، إلى أن الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وبسط سلطة الدولة من قبل الإدارة الانتقالية في جميع أنحاء البلاد وإرساء الاستقرار والأمن، يحمل أهمية كبيرة بالنسبة لأنقرة.
اقرأ أيضاً: “رويترز”: سوريا تخصص قاعدة عسكرية وسط البلاد لتركيا
وذكرت وزارة الدفاع التركية، أن جميع الأنشطة العسكرية وغير العسكرية التي تنفذها أنقرة في سوريا يتم تنسيقها مسبقاً مع الأطراف المعنية بالشأن السوري واتخاذ كافة التدابير الأمنية اللازمة.
والاثنين الفائت، قالت وكالة أنباء “رويترز”، إن الإدارة السورية الجديدة خصصت قاعدة عسكرية سيادية لتركيا في ريف محافظة حمص وسط البلاد.
وأضافت “رويترز”، أن القاعدة السورية التي خُصصت لتركيا تقع في مدينة تدمر بريف محافظة حمص، وأن منح القاعدة يأتي في إطار ترتيبات عسكرية جديدة بين دمشق وأنقرة.
ووفقاً لما ذكرته الوكالة، فإن القاعدة التركية المزمع إنشاؤها في مدينة تدمر ستكون بحجم قاعدة “رامشتاين” الأميركية في ألمانيا.
وأشارت، إلى أن القاعدة التركية في مدينة تدمر حال إنشاؤها ستكون من أكبر المنشآت العسكرية التابعة لأنقرة خارج حدود تركيا.
وأبلغت أنقرة القوى العظمى والأمم المتحدة، بأنها باتت تعتبر القاعدة التركية في مدينة تدمر “أرضاً سيادية” تتبع لأنقرة، محذرة من أن أي استهداف لها سيُواجه برد عسكري مباشر من الجيش التركي، بحسب “رويترز”.










