برلين
أعلنت وزارة الداخلية الألمانية اليوم الخميس، عن إلغاء زيارة وزيرة الداخلية نانسي فيزر رفقة نظيرها النمساوي جيرهارد كارنر، إلى العاصمة السورية دمشق بسبب “تهديد إرهابي”.
ونقلت صحيفة “بيلد” الألمانية عن متحدث باسم وزارة الداخلية، أنه “بسبب تحذيرات محددة من السلطات الأمنية الألمانية بشأن تهديد إرهابي، ألغت وزيرة الداخلية الاتحادية رحلة إلى العاصمة دمشق”.
اقرأ أيضاً: الاتحاد الأوروبي يؤكد المضي بدعم سوريا خلال المرحلة الانتقالية
وكانت زيارة الوزيرين إلى دمشق مقررة هذا الصباح قبل المغادرة من العاصمة الأردنية عمان، بحسب الصحيفة.
وقال المتحدث، إن “التهديد المحتمل للوفد وقوات الأمن المنتشرة كان غير مسؤول، ولم يكن من المستبعد أن يكون التهديد مرتبطًا بالوفدين الألماني والنمساوي”.
وذكرت الصحيفة، أن “برنامج الزيارة إلى دمشق كان يقتصر على المناقشات السياسية الأساسية، حيث بقي الوفد صغيراً قدر الإمكان”.
وبشأن أسباب الزيارة، أوضح المتحدث باسم الداخلية الألمانية، أن “كلاً من ألمانيا والنمسا تعملان بشكل مكثف لضمان إمكانية إعادة المجرمين الخطيرين الذين يشكلون تهديداً من حاملي الجنسية السورية إلى بلادهم في أسرع وقت ممكن”.
اقرأ أيضاً: الشرع والشيباني يلتقيان وزيرة الخارجية الألمانية ونائب رئيس البرلمان الأوروبي
وأشار، إلى أن “قضية إعادة هؤلاء المجرمين كانت ستناقش في دمشق من قبل الوزيرين الأوروبيين”.
وتعتبر فيزر، من أبرز المناهضين للاجئين والمهاجرين في ألمانيا، وطالبت في وقت سابق بترحيلهم إلى بلادهم.
وفي العشرين من آذار/ مارس الجاري، زارت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، رفقة نائب رئيس البرلمان الأوروبي آرمين لاشيت، العاصمة السورية دمشق، والتقيا رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال أسعد الشيباني.
وقالت وزيرة الخارجية الألمانية، إن بلادها ستدعم سوريا سياسياً واقتصادياً، معتبرة أن الشعب السوري بحاجة للدعم لإعادة إعمار بلاده التي دمرتها سنوات الحرب.










