طهران
أبدت الحكومة الإيرانية، اليوم الاثنين، استعدادها لإجراء مفاوضات غير مباشرة بخصوص برنامجها النووي مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي؛ “إن الطريق مفتوح أمام إجراء مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران”.
ورفض الوزير الإيراني، المفاوضات المباشرة بخصوص البرنامج النووي لبلاده مع واشنطن، “ما لم يتغير الموقف الأميركي تجاه الحكومة الإيرانية”، على حد وصفه.
وأضاف، أن موقف بلاده كان واضحاً وهو أن إيران لن تدخل في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة تحت الضغوط القصوى والتهديدات.
والخميس الفائت، قال وزير الخارجية الإيراني إن طهران سترد قريباً على ما ورد في الرسالة التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إيران، ومنحها شهرين للرد على الرسالة وما جاء فيها من تهديدات وعرض.
وكانت قد تلقت طهران، في وقت سابق خلال آذار/ مارس الجاري، رسالة من الرئيس ترامب، يُمهل فيها إيران شهرين لاتخاذ قرار الدخول في مفاوضات جديدة بشأن برنامجها النووي أو مواجهة عقوبات اقتصادية جديدة وأشد صرامة في إطار سياسة “أقصى الضغوط” التي أعاد ترامب العمل بها.
اقرأ أيضاً: إيران تحذر فصائل عراقية من استفزاز واشنطن وتل أبيب
وفي الحادي والعشرين من شباط/ فبراير الماضي، قالت صحيفة “واشنطن بوست”، إن إسرائيل قد توجه خلال الأشهر القليلة المقبلة ضربات جوية لمنشأتي “فوردو” و “نطنز” النوويتين في إيران، بهدف تعطيل البرنامج النووي الإيراني ومنع طهران من امتلاك أسلحة نووية.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين عسكريين إيرانيين تأكيدهم أن أي ضربة جوية إسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية ستؤدي إلى “حرب شاملة تشعل المنطقة بأكملها”.
ومطلع فبراير الماضي فرضت إدارة الرئيس الأميركي ترامب عقوبات اقتصادية جديدة على إيران شملت قطاعات النفط والشحن والطاقة.
وكانت قد قالت وزارة الخزانة الأميركية، إن العقوبات تشمل أفراد وناقلات تساعد في شحن ملايين البراميل من النفط الخام الإيراني سنوياً إلى الصين.
وأضافت وزارة الخزانة، أن النفط الإيراني يجلب مئات الملايين من الدولارات للجيش، وتمول من خلاله طهران أنشطتها الإقليمية المزعزعة للاستقرار ودعم العديد من أذرعها في الشرق الأوسط.
ونوّهت، إلى أن الحكومة الإيرانية تركز على الاستفادة من عائداتها النفطية لتمويل تطوير برنامجها النووي، وإنتاج صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.










