اللاذقية
كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، عن أن عدد قتلى في المواجهات المتواصلة بمدن الساحل غربي سوريا وصل إلى 1311 خلال 72 ساعة.
وقال المرصد، إن نحو 830 من المدنيين قتلوا في عملية تصفية وإعدام منذ الخميس الماضي في المواجهات التي لا تزال جارية حتى الآن.
ووفقاً لما ذكره المرصد، فإن عدد القتلى من الأمن العام وإدارة العمليات العسكرية وصل إلى 231، بينما قتل 250 من عناصر “فلول الأسد”.
وتفاوتت الأرقام الموثقة لعدد القتلى الذين سقطوا في مدن الساحل السوري منذ الخميس الماضي، بالعمليات العسكرية التي تشنها الإدارة السورية الجديدة ضد “فلول الأسد”.
وكانت قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في وقت سابق اليوم الأحد، إن عدد القتلى الموثق وصل إلى 642 تنقسم على قتلى مدنيين وعسكريين سقطوا خلال المواجهات في محافظات اللاذقية وطرطوس وحماة.
وأضافت الشبكة السورية، “أن عصابات خارج إطار الدولة قتلت 315 شخصاً منهم 148 مدنياً و167 عنصراً من الأمن العام وإدارة العمليات العسكرية في الإدارة السورية الجديدة”.
أقرأ أيضاً: واشنطن تدين سقوط ضحايا على يد “متشددين إسلاميين” في مواجهات الساحل السوري
بينما قتلت قوات الأمن العام وقوات رديفة تقاتل معها 327 شخصاً من المدنيين والمسلحين “منزوعي السلاح”، وفقاً لما ذكرته الشبكة السورية.
وأصدر رئيس الفترة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، قراراً يقضي بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق بأحداث الساحل السوري، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”.
وذكرت “سانا”، أن مهمة اللجنة الكشف عن أسباب وظروف وملابسات ما حصل بالساحل خلال المواجهات بين إدارة العمليات العسكرية والأمن العام في الإدارة السورية الجديدة وفلول النظام المخلوع.
وكانت قد قالت “سانا”، إن مهمة اللجنة في التحقيق بالانتهاكات التي تعرض لها المدنيون في الساحل السوري، وتحديد المسؤولين عن الانتهاكات.
ومن مهام اللجنة، بحسب ما نقلته “سانا”، التحقيق في الاعتداءات على المؤسسات العامة ورجال الأمن والجيش وتحديد المسؤولين عنها.
وأشارت “سانا”، إلى أن لجنة التحقيق في أحداث الساحل ستعمل على رفع تقريرها النهائي يرفع إلى رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع خلال مدة أقصاها 30 يوماً.










