اللاذقية
أغلقت إدارة العمليات العسكرية والأمن العام في الإدارة السورية الجديدة، اليوم السبت، الطرق المؤدية إلى مدن الساحل غربي البلاد، وفقاً لما أفاد به مصدر أمني لموقع “963+”.
وقال المصدر، إن إدارة العمليات العسكرية والأمن العام يعملان على إعادة الأشخاص غير المكلفين بمهام رسمية إلى مناطقهم ومنعهم من دخول الساحل السوري.
واعتقل الأمن العام مجموعة عسكرية “غير منضبطة” في محافظة اللاذقية، في وقت سابق اليوم السبت، وفقاً لما نقله المصدر.
وقال المصدر، إن المجموعة التي تم اعتقالها مارست انتهاكات بحق مدنيين عزل في مدينة اللاذقية وريفها أثناء ملاحقة فلول النظام المخلوع.
ووفقاً لما ذكره المصدر، فإن الأمن العام بدأ بتسيير دوريات إضافية لحماية سكان الساحل من أي تجاوزات بحقهم، من قبل عناصر الأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة للإدارة السورية الجديدة.
وقال مدير أمن محافظة اللاذقية المقدم مصطفى كنيفاتي، إن إدارة العمليات العسكرية والأمن العام ملتزمان بحماية السلم الأهلي وحماية المواطنين، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
أقرأ أيضاً: “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”: مقتل 125 مدنياً على يد الأمن العام في سوريا
وأضاف كنيفاتي، أن الإدارة السورية الجديدة ستحاسب أي عنصر منتسب في صفوف وحداتها العسكرية، يثبت تورطه بالاعتداءات على المواطنين .
وأكد مدير أمن اللاذقية، أن الإدارة السورية الجديدة لن تسمح بإثارة الفتنة أو استهداف أي مكون من مكونات الشعب السوري، داعياً المواطنين إلى عدم الانجرار وراء أي دعوات تحريضية.
وشهدت محافظتا اللاذقية وطرطوس غربي سوريا على مدى اليومين الماضيين، اشتباكات وأعمال عنف، أعقبت هجوماً لـ”فلول الأسد” على مواقع عسكرية ومراكز مدن، قبل أن تطلق إدارة العمليات العسكرية والأمن العام عمليات عسكرية في المنطقة، أسفرت عن استعادتها السيطرة هناك.
وأمس الجمعة، قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، إن 125 مدنياً قتلوا على يد الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال في سوريا.
وذكرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، أن المدنيين قتلوا خلال العمليات العسكرية التي شنها الأمن العام في محافظات اللاذقية وطرطوس وحماة.
وتضم قوات إدارة العمليات العسكرية عناصر من جنسيات غير سورية تنفذ إعدامات ميدانية طالت مدنيين داخل منازلهم بشكل عشوائي في مدينة بانياس بمحافظة طرطوس، وفقاً لما ذكرته “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.










