القاهرة
قالت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، اليوم السبت، إن الوضع في سوريا يستلزم اتباع الإدارة الانتقالية للبلاد سياسات تحصن السلم الأهلي.
وأصدرت جامعة الدول العربية، بياناً نشر على معرفاتها الرسمية، قالت فيه، “إنها تتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع الأمنية في منطقة الساحل غربي سوريا، والاشتباكات المستمرة منذ الخميس الماضي”.
وأدان بيان جامعة الدول العربية، “العنف واستهداف قوى الأمن الحكومية والقتل المنفلت، والتدخلات الخارجية التي تهدف إلى تأجيج الأوضاع الداخلية وتهدد السلم الأهلي وتفاقم من التحديات التي تواجهها سوريا في المرحلة الحالية”.
وشدد البيان، على أن الأوضاع في سوريا تستلزم تركيزاً على السياسات والإجراءات التي تعزز وتحصن الاستقرار والسلم الأهلي، من أجل تفويت الفرصة على أية مخططات تسعى إلى زعزعة استقرار سوريا وتقويض فرص تعافيها.
وأصدرت العديد من الدول العربية والعالمية والمنظمات الدولية، بيانات بشأن المعارك الجارية بين قوات وزارة الدفاع والأمن العام في الإدارة السورية الجديدة، و”فلول الأسد” بالساحل السوري.
أقرأ أيضاً: ردود الفعل العربية والدولية على الأحداث في الساحل السوري
وتشهد محافظتا اللاذقية وطرطوس منذ يوم الخميس الماضي، أعمال قتالية واشتباكات عنيفة، بعد هجوم لعناصر من “فلول نظام الأسد” على حواجز ومقار للأمن العام التابع لوزارة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال السورية، وسيطرتها على عدة مناطق.
وأعقب ذلك، بدء وزارة الدفاع في حكومة تصريف الأعمال، والأمن العام عمليات عسكرية واسعة في المحافظتين تخللها اشتباكات عنيفة، وسط تقارير عن سقوط ضحايا مدنيين وعمليات إعدام طالت بعضهم.
وقالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، إن 125 مدنياً قتلوا على يد الأمن العام التابع لوزارة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال.
وذكرت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”، أن المدنيين قتلوا خلال العمليات العسكرية التي شنها الأمن العام في محافظات اللاذقية وطرطوس وحماة.
وقُتل أكثر من 50 مدنياً نتيجة إعدامات ميدانية دون أي محاكمة، وفقاً لما نقله تلفزيون “العربي” عن “الشبكة السورية لحقوق الإنسان”.
وأضافت الشبكة، أن فلول النظام المخلوع قتلت 100 من قوات الأمن العام و 15 مدنياً في محافظة اللاذقية غربي سوريا.










