واشنطن
أعلنت القيادة المركزية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أنها استهدفت في 23 شباط فبراير الماضي قيادياً بارزاً في تنظيم “حراس الدين” شمالي غربي سوريا.
وقالت القيادة المركزية، خلال منشور لها على منصة “إكس”، إنها نفذت غارة جوية دقيقة عبر الطيران المسيّر في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.
ووفقاً لما ذكرته القيادة المركزية، فإن المستهدف هو محمد يوسف ضياء تالاي القائد العسكري البارز في تنظيم “حراس الدين” في سوريا، والمرتبط بتنظيم “القاعدة”.
وتابعت؛ “أن الغارة الجوية هي جزء من التزام القيادة المركزية الأميركية المستمر، جنباً إلى جنب مع الشركاء في المنطقة، من أجل تعطيل وتقليص جهود الإرهابيين للتخطيط وتنظيم وتنفيذ هجمات ضد المدنيين والعسكريين من الولايات المتحدة وشركائها في جميع أنحاء المنطقة وخارجها”.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال مايكل إريك كوريلا؛ إن الولايات المتحدة ستواصل ملاحقة هؤلاء “الإرهابيين” بلا هوادة من أجل الدفاع عن أرضها، ومواطنيها وحلفائها وشركائها في المنطقة.
أقرأ أيضاً: “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” توثق مقتل 222 شخصاً في سوريا خلال فبراير
والأحد الفائت، استهدفت مسيّرة تابعة للتحالف الدولي، سيارةً في ريف محافظة إدلب شمالي غربي سوريا، وفقاً لما كان قد أفاد به مصدر محلي لموقع “963+”.
وكان قد قال المصدر؛ إن المسيّرة استهدفت سيارة على الطريق الواصل بين بلدتي كللي وكفتين بريف محافظة إدلب الشمالي.
وأضاف المصدر، أن الضربة الجوية التي نفذتها المسيّرة أدت لمقتل شخص كان بداخل السيارة المستهدفة، لم تعرف هويته حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وفي العشرين من فبراير الماضي، حذرت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في دمشق من تحول سوريا إلى ملاذٍ آمن لـ”الإرهاب”.
وكانت قد قالت السفارة الأميركية؛ إن الولايات المتحدة قدمت إحاطة في مجلس الأمن الدولي حول التطورات السياسية الأخيرة في سوريا، خلال جلسة عُقدت في وقت سابق لبحث الشأن السوري.
وأضافت السفارة الأميركية، خلال منشور لها على منصة “إكس”، أن الولايات المتحدة لا تريد أن تتحول سوريا لملاذٍ آمن لـ”الإرهاب” ومصدراً لتهديد الدول الأخرى.










