القاهرة
دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اليوم الأربعاء، إلى عملية سياسية شاملة في سوريا تضم جميع أطياف الشعب السوري.
وشدد عبد العاطي، على ضرورة “عدم إقصاء أي طرف سوري من العملية السياسية، من أجل تمهيد الطريق لعودة الاستقرار إلى سوريا”، وفق ما نقلت وكالة أنباء “الشرق الأوسط” المصرية.
وأكد وزير الخارجية المصري، على دعم مصر الكامل لسوريا واحترام سيادتها وسلامة ووحدة أراضيها، مؤكداً على ضرورة مكافحة الإرهاب والتطرف وضمان أن تكون سوريا مصدر استقرار في المنطقة.
اقرأ أيضاً: أحمد الشرع يصل الأردن في زيارة رسمية
ويوم الأحد الماضي، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وجه دعوة رسمية لرئيس الفترة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع لحضور القمة العربية الطارئة التي ستعقد في القاهرة في الرابع من أذار/ مارس المقبل.
وفي السياق، أعربت وزارة الخارجية الأردنية اليوم الأربعاء، عن ترحيبها بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري، مشيرةً في بيان إلى أنه يمثل خطوة مهمة نحو إعادة بناء سوريا على الأسس التي تضمن وحدتها وسيادتها واستقرارها.
وأكدت، “استعداد الأردن لتقديم كل ما يستطيع للشعب السوري من أجل تجاوز المرحلة الانتقالية لإعادة بناء وطنه الحر المستقر ذا السيادة، من خلال عملية سورية – سورية، تشارك فيها مختلف أطياف الشعب السوري”، بحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
ومن جانبها، أعربت وزارة الخارجية البحرينية في بيان، عن ترحيب المملكة بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري، باعتباره “خطوة مهمة في مسيرة بناء الدولة السورية على أساس المواطنة”.
اقرأ أيضاً: الشرع يزور الأردن في ثالث زيارة خارجية له.. ماذا على طاولة البحث؟
وشدد البيان، على “موقف البحرين الداعم لأمن سوريا واستقرارها وسلامة أراضيها، واستعادتها لدورها الفاعل في محيطها العربي والدولي، ما يلبي تطلعات الشعب السوري نحو الأمن والاستقرار”.
وسبق ذلك، إعلان كل من السعودية والكويت وقطر ومجلس التعاون الخليجي، عن ترحيبها بمؤتمر الحوار الوطني السوري، واعتباره خطوة نحو إعادة بناء سوريا.










