واشنطن
حذرت السفيرة الأميركية في مجلس الأمن الدولي دوروثي شيا أمس السبت، من مخطط ومحاولات إيران لإعادة ترسيخ نفوذها في سوريا.
وقالت شيا في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، إن “المؤشرات التحذيرية لنفوذ إيران الخبيث وعزمها إعادة ترسيخ وجودها في سوريا باتت واضحة”.
وأضافت: “من أجل هذه الأسباب، يجب علينا أن ندعو إيران للتوقف عن تقويض استقرار سوريا وأمنها”، مشيرةً إلى تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قبل أيام، التي أكد خلالها على “ضرورة منع تحول سوريا إلى ملاذ للإرهاب”.
اقرأ أيضاً: بين الخوف والأمل.. السوريون يواجهون إرث الفصائل الإيرانية بعد سقوط النظام
وقال روبيو: “نريد أن تحرم سوريا الجهات الأجنبية الخبيثة من استغلال مرحلتها الانتقالية لتحقيق أهدافها الخاصة”.
وكانت السفيرة الأميركية في مجلس الأمن، قد أطلقت قبل أيام تحذيراً مماثلاً من “المحاولات الإيرانية لزعزعة استقرار سوريا”.
وقالت، إن “واشنطن تشعر الآن بالقلق إزاء التقارير التي تتحدث عن تشكيل مجموعات جديدة في سوريا تحرّض على العنف، من خلال محاولة جر إسرائيل إلى صراع مباشر”.
وذكرت، أن التقارير تتحدث عن أن هذه المجموعات تتلقى الدعم المالي واللوجستي من إيران، حتى بعد مغادرة إيران الأراضي السورية عقب سقوط بشار الأسد.
ومنتصف الشهر الجاري، أكد مبعوث الخارجية الإيرانية للشؤون السورية محمد رضا شيباني، أن إيران على تواصل غير مباشر مع الإدارة السورية الجديدة.
وقال شيباني في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، إن “طهران تلقت رسائل بشأن الوضع في سوريا وتتابع التطورات هناك عن كثب وستتخذ قرارها في الوقت المناسب”.
وذكر، أنه “زار روسيا وأجرى مباحثات مع المسؤولين الروس بشأن نهج إيران تجاه التطورات في سوريا واستعادة العلاقات مع دمشق”، مضيفاً أن “مستقبل ومصير سوريا يجب أن يحدده السوريون بمشاركة جميع التيارات السياسية”.
وأشار، إلى “معارضة طهران لأي تدخل أجنبي في شؤون سوريا”، مشدداً على “أهمية الاستقرار والسلام في المنطقة”.










