دمشق
قتل وأصيب أربعة أشخاص أمس الأربعاء، أثناء محاولتهم سرقة كابلات كهربائية على أوتستراد دمشق – السويداء جنوبي سوريا.
وأكد مصدر محلي لموقع “963+”، مقتل شخصين عرف منهما محمد العناد المنحدر من قرية جدل بمنطقة اللجاة بريف درعا الشرقي، وإصابة اثنين آخرين، جراء صواعق كهربائية خلال محاولتهم سرقة كابلات على طريق دمشق – السويداء.
وقال المصدر، إن القتيل الآخر ينحدر من قرية الجسري بمنطقة اللجاة، فيما ينحدر الشخصان المصابان من قرية جدل.
اقرأ أيضاً: وزير الكهرباء السوري: نعمل على خطة طوارئ لزيادة ساعات الوصل الكهربائي
وأضاف، أن ظاهرة سرقة الكابلات والمحولات الكهربائية تصاعدت بشكل ملحوظ في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة، ما عمق من أزمة انقطاع التيار الكهربائي بالمنطقة.
وتستهدف عصابات السرقة، الأسلاك النحاسية من أجل بيعها في “السوق السوداء”، ما يؤدي إلى قطع التيار الكهربائي عن مناطق بأكملها، ويزيد الضغط على الشبكة، إلى جانب تأخير جهود الصيانة وإعادة التأهيل.
وكان وزير الكهرباء في حكومة تصريف الأعمال السورية عمر الشقروق، قد قال مطلع الشهر الماضي، إن “الوزارة تعمل على خطة طوارئ لزيادة ساعات الوصل الكهربائي إلى ما بين 8 إلى 10 ساعات يومياً”.
اقرأ أيضاً: وزارتا الصناعة والكهرباء تصدران قرارات جديدة بشأن العاملين
وأضاف الشقروق في تصريحات تلفزيونية، أن “الواقع الكهربائي في سوريا صادم، حيث تم وضع خطط لزيادة حصة المواطن خلال اليوم التي تقدر حالياً بنحو ساعتين فقط، إلى ما بين 8 إلى 10 ساعات كمرحلة أولى خلال شهرين”.
وذكر، أنه “تم وضع خطة بعيدة المدى لتحسين الواقع الكهربائي، الذي يحتاج إلى 3 سنوات للوصول إلى تزويد المواطنين بالتيار على مدار 24 ساعة في المرحلة الثانية”، موضحاً أن المرحلة الثالثة هي الخطة التطويرية التي يتم خلالها بناء سوريا الحديثة وعودة الاستثمارات والمهجرين إلى البلاد”.
وسبق ذلك، تصريحات لرئيس حكومة تصريف الأعمال محمد البشير، قال فيها إن “مشكلة الكهرباء في سوريا تحتاج إلى وقت طويل”، مرجعاً سبب ضعف توليد الكهرباء إلى أمرين، الأول هو تدمير المحطات مثل محطة محردة وأكثر من نصف محطة حلب، والأمر الثاني هو نقص الغاز والفيول.










