دمشق
بحث رئيس الإدارة الانتقالية السورية، أحمد الشرع، والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الوضع الاقتصادي والاجتماعي في سوريا، وذلك في اتصال هاتفي هو الأول بينهما منذ سقوط الرئيس المخلوع بشار الأسد.
وقال مكتب الرئاسة الروسية (الكرملين)، اليوم الأربعاء، إن بوتين والشرع تبادلا هاتفياً، الآراء حول الوضع الحالي في سوريا.
وكانت روسيا من أكبر داعمي النظام السوري المخلوع. وتسعى للحفاظ على قواعدها في سوريا (ميناء طرطوس وحميميم) بعد سقوط الأسد.
اقرأ أيضاً: الشيباني: تلقيت دعوة لزيارة العراق وسأكون في بغداد قريباً – 963+
وأضاف الكرملين أن الرئيس الروسي “أكد دعمه لوحدة وسيادة وسلامة أراضي الدولة السورية”، وأن موسكو مستعدة لمواصلة المساعدة في تحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي في سوريا، بما في ذلك تقديم المساعدات الإنسانية، حيث اتفق الجانبان على مواصلة الاتصالات لتطوير التعاون الثنائي.
وكان المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط، ونائب وزير الخارجية، ميخائيل بوغدانوف، قد دعا لرفع العقوبات عن سويا.
وفي 11 شباط/فبراير الجاري، قال بوغدانوف إن العقوبات الغربية ضد سوريا فقدت كل معناها بعد تغيير السلطة في البلاد، مؤكداً أن موسكو ستواصل تقديم المساعدات للسوريين.
وأوضح حينها بأنه في ظل الظروف الحالية، من الضروري التخلي عن النهج المسيس في التعامل مع الأزمة السورية، وتعزيز الجهود الدولية لتقديم المساعدة الفعالة للشعب السوري مع تعزيز إعادة إعمار البلاد بعد الأزمة.
وكان الكرملين قد أكد، في 3 فبراير، أن موسكو ستواصل الحوار مع دمشق حول مختلف القضايا، بما في ذلك الاتفاقات المتعلقة بالقواعد العسكرية الروسية في سوريا.










