دمشق
قالت وسائل إعلام أوروبية، اليوم الثلاثاء، إن رئيس الإدارة الانتقالية السورية أحمد الشرع، رفض طلباً من رئيس الجزائر عبد المجيد تبّون بتسليم عسكريين جزائريين موجودين في سوريا.
وتذرَّع الشرع، بأن العسكريين الذين طلبت الجزائر تسليمهم كانوا يقاتلون في صفوف النظام السوري المخلوع، وساندوه في معاركه ضد فصائل المعارضة، وفقاً لما نقلته إذاعة “مونت كارلو” الفرنسية.
وأشارت “مونت كارلو”، أن الشرع أخبر وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، خلال زيارته العاصمة السورية دمشق، أن الإدارة الانتقالية ستجري محاكمات للعسكريين الجزائريين على أراضيها.
وقالت الإذاعة الفرنسية، أن الشرع قال لوزير الخارجية الجزائري إن الإدارة الانتقالية ستتخذ من القانون الدولي مرجعية للمحاكمات التي سيخضع لها العسكريين الجزائريين.
ويبلغ عدد العسكريين الجزائريين الموجودين في سجون الإدارة الانتقالية في سوريا، بحسب “مونت كارلو”، نحو 500 جندي بينهم ضباط من الجيش الجزائري وعناصر من جبهة البوليساريو المغربية المدعومة من الجزائر.
أقرأ أيضاً: الشرع يحذر من الفوضى في حال لم ترفع العقوبات عن سوريا – 963+
وذكرت “مونت كارلو” أن الشرع أكد لوزير الخارجية الجزائري، أن جميع المعتقلين سواء من الجيش الجزائري أو البوليساريو، سيعاملون وفق القواعد الدولية المنظمة لمعاملة أسرى الحرب.
والسبت الفائت، زار وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف العاصمة السورية دمشق، على رأس وفد ديبلوماسي يمثل بلاده، والتقى برئيس الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
وكان قد قال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، خلال مؤتمر صحفي عقده في دمشق، إن بلادهُ عازمةٌ على مساعدة سوريا لإنجاح المرحلة الانتقالية.
وأضاف عطاف، أن الجزائر ستقف إلى جانب الشعب السوري والإدارة الانتقالية في هذه المرحلة “الدقيقة”.
وأشار عطاف، إلى استعداد الجزائر للتعاون مع الإدارة الانتقالية في سوريا في مجالات الطاقة والاستثمار، إضافة للتنسيق مع دمشق فيما يخص الشأن العربي.
وأكد عطاف، خلال المؤتمر الصحفي، تسليمه رسالة خطية من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع.










