واشنطن
يعقد مجلس الأمن الدولي، غداً الأربعاء، جلسة لبحث تطورات الوضع في سوريا بطلب من الجزائر والتي تتمتع بعضوية غير دائمة في المجلس.
ومن المقرر أن يقدم مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون إحاطته خلال جلسة مجلس الأمن الدولي.
واطّلع بيدرسون على جميع الإعلانات والرؤى السياسية الصادرة عن الإدارة الانتقالية في سوريا، وسوف يقدم ملخصها في اجتماع مجلس الأمن الدولي غداً الأربعاء.
وتعتزم الجزائر، التي تشغل في الوقت الحالي مقعداً غير دائم في مجلس الأمن الدولي، لعب دور في المجلس لصالح دمشق، من خلال تقديم مبادرات لرفع العقوبات القائمة على سوريا والدفاع عن المصالح السورية ضد الاعتداءات الإسرائيلية.
وكان قد عقد مجلس الأمن الدولي، نهاية يناير الماضي، جلسة مغلقة لمناقشة الوضع في سوريا، وقدم المبعوث الأممي غير بيدرسون احاطته من دمشق عن طريق الاتصال المرئي.
أقرأ ايضاً: القاهرة وواشنطن تؤكدان على ضرورة ألا تكون سوريا منطلقاً للإرهاب – 963+
وفي الثاني والعشرين من يناير الماضي، رجّح مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسون، إصدار مجلس الأمن الدولي خلال الفترة المقبلة قراراً جديداً بديلاً عن القرار الأممي “2254”.
ورأى بيدرسون في تصريحات خاصة لموقع “963+”، أن “إصدار القرار الجديد من الأمم المتحدة قد يستغرق بعض الوقت وذلك يعود إلى مجلس الأمن الدولي”.
وأضاف المبعوث الأممي، أن القرار “2254” ينص على إجراء حوار بين المعارضة السورية والنظام السوري المخلوع وهذا لم يعد مفيداً خلال الوقت الحالي.
وذكر بيدرسون أن “المبادئ الأساسية للقرار “2254” يتوافق عليها معظم السوريين اليوم، فالمبدأ الأول يتحدث عن حماية سوريا ووحدة أراضيها وسلامتها، والمبدأ الثاني يتعلق بضرورة وجود عملية سياسية شاملة وغير طائفية”.
وأشار إلى أن وظيفة الأمم المتحدة هي دعم الحل السياسي في سوريا وتحمل مسؤولية الدعوة لدعم القضايا التي تتصل بالتنمية الاقتصادية والمساعدات الإنسانية.










