واشنطن
قالت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء، إن الوزير ماركو روبيو ونظيره المصري ناقشا ضرورة ألا تكون سوريا قاعدة انطلاق للإرهاب، حسبما ذكرت الوزارة على موقعها الإلكتروني.
والتقى وزير الخارجية ماركو روبيو بوزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، وأكد الوزيران على أهمية الشراكة الأميركية-المصرية، والتي تشتمل على تعزيز السلام والأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي.
وناقش الوزيران التطورات في سوريا، بما في ذلك الحاجة إلى أن يكون الحكم شاملا للأطياف كافة وضرورة ألا تستخدم البلاد كقاعدة للإرهاب أو لتهديد الدول المجاورة، بحسب الخارجية.
وقالت في بيانها، إن روبيو شكر نظيره على جهود الوساطة التي تبذلها مصر لضمان الإفراج عن الرهائن، واستمرار عمليات تسليم المساعدات الإنسانية إلى مختلف أنحاء غزة، وقبول عمليات الإجلاء الطبي من القطاع.
وشدد الوزير روبيو على أهمية التعاون الوثيق بين البلدين للدفع بالتخطيط لمرحلة ما بعد الصراع لناحية الحكم والأمن في غزة، مؤكداً على ضرورة ألا تتمكن حركة “حماس” من حكم غزة أو تهديد إسرائيل مرة أخرى.
وتطرق الوزيران إلى الشأن السوداني وناقشا ضرورة الضغط على الأطراف المتحاربة لوقف الأعمال العدائية وتوسيع نطاق الوصول الإنساني، كما ناقشا أمن المياه في مصر، طبقاً لبيان الوزارة.
ويرى مراقبون أن التوجس الرسمي في مصر من الإدارة السورية الجديدة، يعود للخلفية الإسلامية لأغلبية المسؤولين السوريين الجدد، والذي يثير حفيظة مصر ويبرر تعاطيها الحذر مع الوضع الجديد في سوريا وربطه بتجربة حكم الإخوان المسلمين في مصر.
ورغم النشاط الديبلوماسي الذي شهدته سوريا منذ سقوط النظام السوري المخلوع في كانون الأول/ديسمبر الماضي، إلا أن المشهد السياسي السوري خلا من زيارة لأي وفد أو مسؤول مصري.
وكانت وسائل إعلام عربية تحدثت عن تحضيرات زيارة مصرية إلى دمشق والتي جاءت بوساطة تركية، بعد أن أعطت أنقرة تطمينات للقاهرة بعدم استخدام الأراضي السورية منطلقاً لهجمات ضد الدولة المصرية.
ونهاية ديسمبر الماضي، قال وزير الخارجية في الحكومة السورية المؤقتة أسعد الشيباني، إن سوريا تريد “بناء علاقة استراتيجية مع جمهورية مصر”.
وفي أعقاب سقوط نظام بشار الأسد، دعت وزارة الخارجية المصرية في بيان، إلى “تنفيذ عملية سياسية متكاملة وشاملة في سوريا”، مشددةً على “دعم مصر لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”.










