دمشق
قالت مصادر إعلامية، اليوم الإثنين، إن الائتلاف السوري سوف يعلن حل نفسه خلال الأيام القليلة القادمة.
وأضافت المصادر، أن الائتلاف أبلغ موظفيه في وقت سابق الإثنين، إغلاق مكتبه في مدينة اسطنبول التركية وانتهاء مهامهم الإدارية، مشيراً إلى إمكانية دمجهم بالمؤسسات الحكومية السورية.
وقال الائتلاف السوري، لموظفيه أنه أجرى اجتماعات في العاصمة السورية دمشق مع مسؤولية في الإدارة الانتقالية لإيجاد صيغة توافقية بين الطرفين، وفقاً لما نقله تلفزيون “سوريا”.
وذكر أنه اجتمع مع رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع في وقت سابق هذا الأسبوع.
والجمعة الفائت، أعلن المجلس الوطني الكردي في سوريا، انسحابه من الائتلاف السوري وهيئة التفاوض، مرجعاً سبب الانسحاب “لعدم وجود مبرر لهما بعد سقوط نظام الأسد”.
وكان قد قال عضو هيئة رئاسة المجلس الوطني الكردي في سوريا، سليمان أوسو، “تقرر انسحاب المجلس من الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية. وكذلك من هيئة التفاوض، لأنه لم يعد لهما أي مبرر بعد سقوط نظام بشار الأسد”.
وأضاف أوسو: “جاء القرار خلال اجتماع المجلس الوطني الكردي هذا اليوم، وسيصدر بيان بشأن ذلك”.
أقرأ أيضاً: “الوطني الكردي” يعلن انسحابه من الائتلاف السوري وهيئة التفاوض – 963+
وتابع: “يستمر المجلس كإطار سياسي كردي في نضاله ضمن سوريا من أجل الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي وحقوقه القومية”.
ومطلع يناير الحالي، أعلنت “القوة المشتركة” في “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، عن انسحابها من الكتلة العسكرية لـ ”الائتلاف الوطني”.
وكانت قد قالت “القوة المشتركة” التي تضم فصيلي “العمشات” و“الحمزات” في بيان، إن “عبد الملك عبود ومعتز رمضان، ممثلي الفصيلين انسحبا من الكتلة العسكرية للائتلاف الوطني السوري”.
ومنتصف ديسمبر الماضي، أكد نائب رئيس “الائتلاف الوطني السوري” عن المجلس الوطني الكردي، عبد الحكيم بشار، أن الائتلاف يجري تواصلاً عبر وسطاء مع الإدارة السورية الجديدة، مشدداً على أهمية تشكيل حكومة تشاركية تضم جميع المكونات لقيادة المرحلة الانتقالية.
وأُسس الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية في العاصمة القطرية الدوحة عام 2012، وانتخب رئيساً له معاذ الخطيب وتناوب على رئاسته عدد من السياسيين السوريين كان أخرهم رئيسه الحالي هادي البحرة.










