دمشق
قالت مصادر ديبلوماسية مصرية، اليوم الإثنين، إن دوائر رسمية تعمل على ترتيب لقاء بين رئيس الإدارة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.
وأضافت المصادر نقلاً عن “العربي الجديد”، أن اللقاء بين الرئيسين السوري والمصري سيكون على هامش القمة العربية الطارئة.
وذكرت المصادر، أن الشرع يعتزم المشاركة في القمة العربية الطارئة بصفته ممثلاً عن سوريا في الاجتماع العربي الطارئ الذي سيُعقد أواخر شباط/ فبراير الحالي.
وتطرقت المصادر، إلى لقاء سابق في العاصمة التركية أنقرة جمع بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ونظيره المصري بدر عبد العاطي خلال زيارة سابقة للشيباني رفقة رئيس الإدارة الانتقالية أحمد الشرع إلى تركيا.
ونقل وزير الخارجية المصري، بحسب المصادر، لوزير الخارجية السوري مخاوف بلاده و ضرورة مراعاة الملاحظات إزاء الوضع في سوريا وعدم استخدام أراضيها لتهديد أي دولة أخرى.
أقرأ أيضاً: الخارجية المصرية توضح سبب وصفها الإدارة السورية بـ “سلطة الأمر الواقع” – 963+
وأمس الأحد، أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن مصر ستستضيف قمة عربية طارئة أواخر الشهر الجاري، لبحث القضية الفلسطينية.
وكانت قد قالت الخارجية المصرية في بيان: “تستضيف القاهرة قمة عربية طارئة يوم 27 شباط/ فبراير الجاري، وذلك بالتنسيق مع مملكة البحرين الرئيس الحالي للقمة العربية والأمانة العامة للجامعة”.
وأضاف البيان، أن “القمة تأتي بعد التشاور والتنسيق من جانب مصر مع الدول العربية خلال الأيام الأخيرة، بما في ذلك دولة فلسطين التي طلبت عقد القمة، وذلك لتناول التطورات المستجدة والخطيرة للقضية الفلسطينية”.
ويرى مراقبون أن التوجس الرسمي في مصر من الإدارة السورية الجديدة، يعود للخلفية الإسلامية لأغلبية المسؤولين السوريين الجدد، والذي يثير حفيظة مصر ويبرر تعاطيها الحذر مع الوضع الجديد في سوريا وربطه بتجربة حكم الإخوان المسلمين في مصر.
ورغم النشاط الديبلوماسي الذي شهدته سوريا منذ سقوط النظام السوري المخلوع في كانون الأول/ديسمبر الماضي، إلا أن المشهد السياسي السوري خلا من زيارة لأي وفد أو مسؤول مصري.










