درعا
عثر أهالي اليوم الإثنين، على جثة شخص مقرب من النظام السوري المخلوع، مقتولاً على أطراف قرية النجيح بريف درعا جنوبي البلاد.
وقال مصدر محلي لموقع “963+”، إن الأهالي عثروا على جثة منير محمد الغزالي، المنحدر من قرية قرفا بريف درعا الأوسط، وعليها آثار إطلاق نار على أطراف قرية النجيح، وذلك بعد أيام على اختفائه في ظروف غامضة.
اقرأ أيضاً: كيف ستتعامل وزارة الدفاع السورية مع فصائل درعا؟
وبحسب المصدر، فإن القتيل كان يعمل ضمن فصيل تابع للواء رستم الغزالي رئيس الأمن السياسي سابقاً وأحد رموز النظام المخلوع والمنحدر من قرية قرفا.
وسبق ذلك، عثور الأهالي على جثة وليد محمد الغزالي، الذي كان يشغل منصب أمين حزبي والمنحدر من قرفا، وذلك بعد يومين من العثور على جثة شقيقه عادل محمد الغزالي، وهو “مساعد أول” في الأمن العسكري التابع للنظام المخلوع قرب مفرق النجيح – محجة بريف درعا الشمالي، بحسب المصدر.
وأكد، أن القتلى الثلاثة فقدوا قبل أكثر من أسبوع في ظروف غامضة، وسط ترجيحات بأنهم تعرضوا لعمليات تصفية.
اقرأ أيضاً: اتهامات بالمحسوبية في توزيع المساعدات بدرعا: مطالبات بالشفافية والمحاسبة
وتعتبر عائلة الغزالي في ريف درعا الأوسط، من أبرز الداعمين للنظام السوري المخلوع، ويتهم أفراد فيها بارتكاب انتهاكات بحق أهالي درعا على مدى سنوات الأزمة، وفقاً للمصدر.
ورغم سقوط نظام بشار الأسد، استمرت عمليات الاغتيال في محافظة درعا، حيث تستهدف تلك العمليات بالدرجة الأولى أشخاص مقربين من النظام المخلوع، ومتهمين بارتكاب انتهاكات بحق المدنيين.
والأسبوع الماضي، قال مصدر عسكري سوري لموقع “963+”، إن إدارة العمليات العسكرية السورية وإدارة الأمن العام، تتحضران لإطلاق عملية أمنية بريف درعا، تستهدف مجموعات مسلحة محلية مرتبطة سابقاً بالأجهزة الأمنية للنظام المخلوع وأشخاص متورطين بتنفيذ عمليات اغتيال وتهريب المخدرات والأسلحة بينهم ممن كانوا يشغلون مناصب قيادية في تشكيلات عسكرية محلية.
وكانت إدارة العمليات العسكرية، قد أطلقت في وقت سابق حملة أمنية في مدينة إزرع بريف درعا الشمالي، وحيي درعا المحطة والبلد وحي ذنيبة، ترافق ذلك مع عملية أخرى في منطقة اللجاة استهدفت عناصر في “حزب الله” اللبناني، ومطلوبين وتجّار مخدرات، وعناصر من فلول النظام المخلوع.










