واشنطن
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إنه سيكلف رجل الأعمال إيلون ماسك المكلف بإدارة وكالة الموارد البشرية بمراجعة ميزانية وزارتي الدفاع (البنتاغون) والتعليم.
وأضاف في لقاءٍ تلفزيوني مع شبكة “فوكس نيوز” الأميركية، إنه يثق بـ إيلون ماسك وقدرته على كشف الاحتيال بالإنفاق داخل وزارتي “البنتاغون” والتعليم.
وأشار إلى أن ماسك سيتمكن من العثور على مليارات الدولارات التي صُرفت بشكل احتيالي، دون حصوله على أي مقابل مادي لعمله.
وتساءل ترامب، عن كيفية توفر الوقت لدى ماسك، مشيراً إلى ثقته الكاملة في قدرته على تخفيض الإنفاق الفيدرالي في الولايات المتحدة.
ومطلع شباط/فبراير الحالي، منحت الإدارة الأميركية للرئيس دونالد ترامب مساعدو إيلون ماسك إذناً للوصول لبيانات “حساسة” في وزارة الخزانة.
أقرأ ايضاً: مساعدو إيلون ماسك يحصلون على إذنٍ للوصول لبيانات أميركية “حساسة”
وكانت قد قالت صحيفة “واشنطن بوست”؛ إن الإذن الممنوح لمساعدي ماسك يسمح لهم الاطلاع على نظام “حساس” في وزارة الخزانة الأميركية مسؤول عن إدارة مدفوعات حكومية تقدر بتريليونات الدولارات.
ووفقاً لما ذكرته “واشنطن بوست”، أن النظام “الحساس” الذي سُمح لمساعدي ماسك بالولوج إليه، يديره مكتب الخدمات المالية التابع لوزارة الخزانة الأميركية، ويتحكم بتدفق 6 تريليون دولار يعتمد عليها عشرات الملايين من المواطنين الأميركيين.
وأشارت “واشنطن بوست”، أن هذا النظام مسؤول عن صرف الإعانات الضمان الاجتماعي وبرنامج الرعاية الصحية في أميركا، ويشرف أيضاً على صرف رواتب الموظفين الفيدراليين والمقاولين الحكوميين واسترداد الضرائب.
وأثار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب منح إيلون ماسك السيطرة المطلقة على الأعمال الحكومية، انتقادات لاذعة في أوساط السياسيين والمسؤولين في الولايات المتحدة.
ويُعتبر رجل الأعمال الأميركي إيلون ماسك أحد أبرز الداعمين لترامب خلال حملته الانتخابية، حيث قُدرت حجم تبرعاته للحملة بنحو ربع مليار دولار.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أعلن خلال حملته الانتخابية إيلون ماسك لتولي وزارة “الكفاءة الحكومية” إلى جانب رجل الأعمال فيفيك راماسوامي.










