دمشق
قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود اليوم الجمعة، إن المملكة العربية السعودية وضعت برامج طويلة الأمد لدعم سوريا وإدارتها الجديدة.
وأجرى وزير الخارجية السعودي اليوم الجمعة، مؤتمراً صحفياً مع نظيره السوري أسعد الشيباني، وذلك عقب لقاء رئيس الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع في العاصمة السورية دمشق.
وقال وزير الخارجية السعودي خلال المؤتمر الصحفي، أن السعودية تدعم الإدارة السورية الجديدة وتثمن خطواتها وسعيها للحوار مع جميع الأطراف في سوريا.
وأشار إلى حرص المملكة على التواصل المباشر مع الإدارة السورية الجديدة وأن بلاده على ثقة بقدرة الشعب السوري على النهوض وبناء دولته من جديد.
وطالب بن فرحان بضرورة تسريع رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا، مشيراً إلى تلقي السعودية إشارات إيجابية من عدة دول بشأن رفع العقوبات.
بدوره قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، خلال المؤتمر الصحفي، أن سوريا تدعو مجدداً إلى رفع العقوبات الاقتصادية التي تثقل كاهل الشعب السوري.
أقرأ أيضاً: مجلس التعاون الخليجي يبدي دعمه لاستقرار سوريا وبنائها – 963+
وذكر الشيباني أن الإدارة السورية الجديدة تطمح لجعل سوريا ضمن مشروع عربي مشترك، وتعمل على فتح باب الاستثمار الأجنبي في سوريا.
وشكر الشيباني ما وصفه بالموقف الداعم للملكة العربية السعودية لسوريا وشعبها وأنها قدمت الكثير حتى الآن، على حد قوله.
وفي سياق متصل، يستعد الاتحاد الأوروبي بدءاً من الإثنين المقبل، لإصدار إعفاء لقطاعي الطاقة والنقل في سوريا من العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا.
ونقلت وسائل إعلام أوروبية عن ديبلوماسي أوروبي لم تسمه، أن قرار الإعفاء من العقوبات الاقتصادية سيصدر يوم الإثنين المقبل دون ذكر تفاصيل إضافية.
ومن المقرر أن تجتمع دول الاتحاد الأوروبي الإثنين المقبل على مستوى وزراء الخارجية، للبت بقضية العقوبات الاقتصادية التي يفرضها الاتحاد على سوريا.
وتشمل العقوبات الاقتصادية المفروضة من قبل دول الاتحاد الأوروبي على سوريا، بشكل عام العقوبات المالية مثل تجميد الأموال والأصول وحظر التمويل، إضافة للقيود المفروضة على استيراد أو تصدير سلع وخدمات معينة.
وتشمل العقوبات أيضاً تقييد المنتجات النفطية السورية، والعقوبات المتعلقة بحركة الأشخاص مثل فرض حظر سفر على العديد من المسؤولين ورجال الأعمال السوريين ومنعهم من دخول العديد من الدول، وأخيراً وقيام العديد من الدول بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا.










