واشنطن
بدأت رسمياً فعاليات تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب اليوم الإثنين، رئيساً للولايات المتحدة الأميركية.
ومن أبرز الأسماء التي ستحضر تأدية اليمين الدستورية للرئيس ترامب، الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جو بايدن ونائبته كاملا هاريس، والرؤساء السابقين لأميركا باراك أوباما وجورج بوش الابن.
ومن الأسماء البارزة التي ستحضر أيضاً رؤساء دول جورجيا والإكوادور وبارغواي وفرنسا ورجال أعمال بارزين مثل إيلون ماسك وجيف بيزوس ومارك زوكربيرغ والمديرين التنفيذيين لشركة “أوبن آي إيه” ومنصة تيك توك، ورجلي الأعمال سوندار بيتشاي ودارا خسروشي.
وسيشارك وفد من مجلس سوريا الديموقراطية (مسد) في حفل تنصيب ترامب، حسب تصريحات عضو ممثلية “مسد” في واشنطن بسام صقر لقناة “العربية”، والذي أكد حضوره رفقة وفد سوري لم يذكر أعضائه.
أما أبرز الغائبين فتصدر اسم رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي والسيدة الأولى السابقة ميشيل أوباما اسماء الغياب، وفق بيانين من مكتبيهما، نقلتها وسائل إعلام أميركية إلى جانب عشرين عضو كونغرس من الحزب الديموقراطي أكدوا غيابهم عن المشاركة في حفل التنصيب.
وأمس الأحد، تداولت وسائل إعلام أميركية، أن تكلفة حفل تنصيب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية قد تتخطى الـ 200 مليون دولار أميركي.
أقرأ أيضاً: تكلفة حفل تنصيب ترامب رئيساً ستتخطى 200 مليون دولار أميركي – 963+
وطبعت اللجنة المشتركة للكونغرس المعنية بحفل التنصيب نحو 220 ألف دعوة حضور، تتيح لحامليها حضور مراسم أداء اليمين الدستورية.
وعادةً تجري مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الأميركي أمام مبنى البيت الأبيض، لكن اللجنة المنظمة لحفل التنصيب قررت نقلها لداخل قبة المبنى بسبب انخفاض درجات الحرارة.
ويبدأ حفل التنصيب بفتح البوابات للفحص الأمني، ثم تقدم عروض موسيقية يليه أداء اليمين الدستورية ومن ثم خطاب التنصيب يلقيه الرئيس وأخيراً تقدم وجبة غداء للحضور.
وعملت حملة الرئيس المنتخب دونالد ترامب على جمع المبالغ المالية الخاصة بحفلة التنصيب من خلال تبرعات لرجال أعمال، ليحقق ترامب رقماً قياسياً في تكاليف تنصيبه مقارنة بـ 62 مليون دولار للرئيس الأميركي الحالي جو بايدن.
وتحافظ الولايات المتحدة الأميركية على تقليد حفل التنصيب وتعتبره حدثاً مهماً، والذي استحدث لأول مرة مع تنصيب جورج واشنطن كأول رئيس لأميركا عام 1789.
وحصل الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب على 312 صوت من أصوات المجمع الانتخابي في أميركا، مقابل حصول منافسته كاميلا هاريس على 226 صوتاً في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأميركية.










