حمص
أعلنت إدارة العمليات العسكرية في سوريا اليوم الخميس، عن بدء حملة أمنية للبحث عن “مجرمي حرب” ورافضين لتسليم السلاح في مدينة حمص وسط البلاد.
وقال مسؤول أمني، إن “وزارة الداخلية بالتعاون مع إدارة العمليات العسكرية بدأتا عملية تمشيط واسعة بأحياء حمص، بحثاً عن مجرمي الحرب ومتورطين بجرائم رفضوا تسليم سلاحهم ومراجعة مراكز التسوية”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأضاف المسؤول، أن “وزارة الداخلية تهيب بالأهالي في أحياء وادي الذهب وعكرمة، عدم الخروج للشوارع والبقاء في المنازل، والتعاون الكامل مع قواتها إلى حين انتهاء حملة التمشيط أو السماح بالتجوال من قبل قواتنا”.
اقرأ أيضاً: الشيباني من الرياض: نأمل أن تفتح الزيارة صفحة مشرقة بالعلاقات
وكانت إدارة العمليات العسكرية، قد بدأت في 29 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، عملية أمنية واسعة ضد فلول النظام المخلوع في مدينة إزرع بريف درعا جنوبي البلاد.
وقال مصدر عسكري لموقع “963+” حينها، “بدأنا بملاحقة فلول النظام المخلوع ومداهمة منازل اشخاص متورطين بجرائم قتل وتعذيب ضد المدنيين في مدينة إزرع بريف درعا الشمالي”.
وأضاف المصدر، أنه تم القبض على باسل شقور والذي يعتبر أحد أذرع المخابرات العسكرية التابعة للنظام المخلوع في محافظة درعا ومتورط باعتقال عشرات الشبان وتحويلهم إلى سجن صيدنايا.
اقرأ أيضاً: مصدر لـ “963+”: الإدارة السورية تعيّن وزيراً جديداً للداخلية
وسبق ذلك، إعلان إدارة العمليات العسكرية، عن إطلاق حملة تمشيط واسعة في محافظة اللاذقية غربي البلاد، لملاحقة عناصر النظام المخلوع.
وقال مصدر مقرب من إدارة العمليات لموقع “963+”، إن “اشتباكات اندلعت مع فلول النظام المخلوع في قرية مسترخو بريف اللاذقية، خلال حملة التمشيط التي تم إطلاقها بالمنطقة”.
وبالتزامن، ألقى الأمن العام التابع لإدارة العمليات العسكرية، القبض على العشرات من فلول النظام المخلوع، بعد حملة أمنية أطلقها في مدينة حلفايا بريف حماة الشمالي الغربي، تزامناً مع إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى حمص وطرطوس وصافيتا، وفق ما أفاد مصدر مقرب من إدارة العمليات لـ”963+”.










