دير الزور
شنت طائرات مجهولة الهوية حربية ومسيرة مساء أمس الأحد، غارات جوية على مواقع سابقة للفصائل الموالية لإيران بريف دير الزور شرقي سوريا.
واستهدفت مقاتلات حربية، مستودعاً قديماً لـ”الحرس الثوري” الإيراني في منطقة “عين علي” ببادية القورية في ريف دير الزور الشرقي، ما أسفر عن تدميره بالكامل، وفق ما أكد مصدر محلي لموقع “963+”.
وقال المصدر، إن “طائرة حربية أخرى استهدفت مقراً سابقاً لـ”لواء فاطميون” الأفغاني الموالي لإيران، في بادية الدوير بريف دير الزور الشرقي”، مشيراً إلى أن “المقر كان يحوي سيارات معطلة وغرف مسبقة الصنع”.
اقرأ أيضاً: دير الزور.. تحديات ضبط الأمن وملاحقة عناصر النظام المخلوع
كما قصفت طائرة مسيرة مجهولة، مقر الرصد التابع لـ”لواء فاطميون” في عمق بادية العشارة شرقي دير الزور، ما أسفر عن تدميره بالكامل.
واستهدفت مسيرة أخرى مقراً لـ”لواء القدس” في بادية صبيخان شرقي دير الزور، حيث استمر سماع أصوات الانفجارات في أعقاب القصف لأكثر من ساعتين، وسط ترجيحات بأن يكون المقر يحوي كميات كبيرة من الذخائر، بحسب المصدر.
وكان القيادي في إدارة العمليات العسكرية السورية “أبو شهاب طيانة”، قد قال لموقع “963+” أمس الأحد، إن “محافظة دير الزور وخاصةً ريفها الشرقي، تواجه تحديات أمنية كبيرة، نتيجة الانتشار الكثيف سابقاً للفصائل الموالية لإيران سيطرة عناصر محليين بتلك الفصائل على مستودعات أسلحة وذخائر بعد سقوط النظام”.
اقرأ أيضاً: إعلان اللجنة التحضيرية بات وشيكاً.. هل ينجح المؤتمر الوطني بجمع السوريين؟
وأوضح، أن “الأسلحة التي تمت السيطرة عليها من قبل تلك العناصر، تتنوع بين صواريخ محمولة على الكتف ومدفعيات خفيفة، ومسدسات وأسلحة رشاشة”، مشيراً إلى أن “إدارة العمليات لن تسمح بانتشار السلاح خارج قواتها، وسيتم ملاحقة كل شخص يرفض تسليم سلاحه أو يعبث بأمن المنطقة”.
وأمس الأحد، قال مصدر محلي لـ“963+”، إن “عناصر من تنظيم داعش هاجموا منازل كل من عبد المجيد الزعلان وطارق النايف، وهما عنصران سابقان في الفصائل الموالية لإيران، في حي اليرموك بمدينة تدمر بالبادية السورية”.
وأضاف المصدر، أن “اشتباكات عنيفة اندلعت بين الجانبين، أسفرت عن مقتل شقيق طارق النايف وابنته”.
وأشار، إلى وصول دورية من إدارة العمليات العسكرية إلى موقع الاشتباكات، لتندلع على إثر ذلك اشتباكات عنيفة بينها وبين عناصر التنظيم، الذين لاذوا بالفرار إلى عمق البادية.










