حلب
قال مدير المركز الإعلاميّ لقوات سوريا الديموقراطية (قسد) فرهاد شامي، إنّ جهود الوساطة التي قامت بها الولايات المتحدة فشلت في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار مع مسلحي المعارضة السورية المدعومة من تركيا في مدينتي منبج وكوباني بشمال سوريا.
وقال شامي في بيان، إن “فشل المفاوضات يعود إلى نهج تركيا المراوغ في التعامل مع جهود الوساطة والتهرب من قبول نقاط رئيسيّة، بينها نقل مقاتلي مجلس منبج العسكريّ التابع لـ”قسد” والمدنيين الراغبين من منبج إلى مناطق آمنة في شمال وشرق سوريا”.
ومن جانبها، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين، أن “تركيا على وشك القيام بعملية عسكرية بالمناطق الكردية في سوريا”.
اقرأ أيضاً: الفترة الانتقالية في سوريا.. هل تستغل دول الوضع الاقتصادي للتغلغل؟
وأشار المسؤولون، إلى أن “قوات تركية وسلاح مدفعية تابع لها باتوا يتمركزون بأعداد كبيرة قرب الحدود قبالة منطقة كوباني شمالي سوريا، مبدين تخوفهم من “توغل تركي داخل مناطق الأكراد في سوريا”.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد توصلت الأسبوع الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع الفصائل المنضوية في “الجيش الوطنيّ” المدعوم من تركيا في منبج من خلال وساطة أمريكيّة.
ومنذ عام 2016، نفذت القوات التركية والفصائل المدعومة منها، ثلاث عمليات عسكريّة شمالي سوريا، سيطرت خلالها على مناطق عفرين وجرابلس والباب ورأس العين (سري كانييه) وتل أبيض.
وجاء فشل مفاوضات وقف إطلاق النار بعد ساعات من إعلان الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عن مبادرة تضمنت الدعوة لوقف العمليات العسكرية في كامل الأراضي السورية والبدء بحوار وطني شامل بين السوريين.










