دمشق
بحث قائد إدارة العمليات العسكرية أحمد الشرع مع الطائفة الدرزية أمس الاثنين، مستقبل سوريا الجديدة ودورهم في البلاد، حسبما أفادت إدارة العمليات العسكرية على قناتها في “تلغرام”.
وقال أحمد الشرع: إنه “يجب أن تحضر لدينا عقلية الدولة لا عقلية المعارضة، فسوريا يجب أن تبقى موحدة، ويكون بين الدولة وجميع الطوائف عقد اجتماعي لضمان العدالة الاجتماعية”.
وأضاف: “يهمنا ألا يكون هناك محاصصة ولا يوجد خصوصية تؤدي إلى انفصال، فنحن ندير الأمور من منطلق مؤسساتي وقانوني، ونسعى لتحقيق الأفضل للشعب السوري”، فيما أكدت الطائفة الدرزية أنهم لن يكونوا إلا جزءً من سوريا.
وأشار إلى أن “البلد بحاجة إلى ضبط القطاع الصناعي وإلى خطط تنموية تخدم الأمن الغذائي، فالموارد البشرية عند النظام في حدها الأدنى، وحال النظام كان متردياً ثقافياً واجتماعياً”.
ولفت الشرع إلى أن “واقع البلد متعب وحجم الدمار كبير، ونحتاج لجهود جميع السوريين داخل وخارج البلد، فمن الضرورة العمل بروح الفريق، مضيفًا أنه سيتم حل الفصائل وتهيئة المقاتلين للانضواء تحت وزارة الدفاع وسيخضع الجميع للقانون”.
اقرأ أيضاً: الشرع خلال لقاء وفد بريطاني: نطالب برفع العقوبات عن سوريا
في الأثناء، بحث الشرع، مع وفد بريطاني العملية السياسية السورية وسبل رفع العقوبات عن سوريا، وأفاد بيان صادر عن قيادة العمليات بأن “الشرع التقى في دمشق مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية ستيفن هيكي، والمبعوثة البريطانية إلى سوريا آن سنو”.
وقال الشرع خلال اللقاء، إن “ما حدث في سوريا هو انتصار للشعب المظلوم على الظالم المجرم، وأنه تحقق دون تدمير البنى التحتية ودون أي نزوح”، مشيراً إلى أن “النظام السابق دمر كل شيء في سوريا، بما في ذلك مؤسسات الدولة واستهدف جميع الطوائف”.
وكان الشرع الملقب بـ”أبو محمد الجولاني”، قد أرسل تطمينات للكرد، قائلاً: إن “الأكراد جزء أساسي من الوطن وشركاء في سوريا القادمة”.
وأضاف في مقطع مصور رداً على سؤال من أحد الصحفيين، أن “جميع السوريين سيعيشون في إطار القانون، بعد إسقاط نظام بشار الأسد”، مشيراً إلى أنهم “سيعملون على إعادة مهجري منطقة عفرين شمال غربي سوريا إلى مناطقهم”.
وتعليقاً على تصريحات الشرع، قالت الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديموقراطي في سوريا، إن “الكرد عانوا من سياسة الإنكار والتهميش التي مارسها نظام البعث التعسفي، حان الوقت لأن يصبح الكرد شركاء في بناء سوريا وأن تضمن حقوقهم”.










