دمشق
بحث قائد قيادة العمليات العسكرية في سوريا أحمد الشرع، مع وفد بريطاني العملية السياسية السورية وسبل رفع العقوبات عن سوريا، وفق ما أفاد بيان صادر عن قيادة العمليات.
وذكر البيان، أن “الشرع التقى في دمشق مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية البريطانية ستيفن هيكي، والمبعوثة البريطانية إلى سوريا آن سنو”.
وقال الشرع خلال اللقاء، إن “ما حدث في سوريا هو انتصار للشعب المظلوم على الظالم المجرم، وأنه تحقق دون تدمير البنى التحتية ودون أي نزوح”، مشيراً إلى أن “النظام السابق دمر كل شيء في سوريا، بما في ذلك مؤسسات الدولة واستهدف جميع الطوائف”.
اقرأ أيضاً: حراك ديبلوماسي أوروبي – فرنسي في سوريا
وشدد على “دور بريطانيا المهم دولياً، وأهمية عودة العلاقات بينها وبين سوريا، وضرورة بناء دولة القانون والمؤسسات وإرسال الأمن في سوريا”، داعياً إلى “رفع العقوبات المفروضة على البلاد بهدف تمكين السوريين في دول العالم من العودة إلى بلادهم”.
وكان وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، قد أعلن الأحد الماضي، أن بلاده تجري اتصالات ديبلوماسية مع “هيئة تحرير الشام”، وأرسلت وفداً رفيعاً إلى دمشق للقاء الحكومة الجديدة.
وفي السياق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، أن الولايات المتحدة أجرت خلال الأيام القليلة الماضية، عدة اتصالات مع “هيئة تحرير الشام” ومن المحتمل أن ترسل وفداً إلى دمشق قريباً.
اقرأ أيضاً: بيدرسن يبحث مع الشرع بدمشق العملية السياسية في سوريا
وقال ميلر، خلال مؤتمر صحفي أمس الإثنين، إن “اتصالات الحكومة الأميركية مع هيئة تحرير الشام، ركّزت جزئياً على الحصول على المساعدة في العثور على الصحفي الأميركي أوستن تايس، المختفي في سوريا منذ أكثر من عقد”.
وأضاف: “لدينا عدد من الأشخاص يعملون على محاولة العثور على تايس وإعادته إلى المنزل، وقد تواصلنا بشكل مباشر مع هيئة تحرير الشام، وأكدنا أننا سنقدر بشدة أي شيء يمكنهم فعله لمساعدتنا في العثور عليه وقد التزموا بذلك”.
وأشار المتحدث باسم الخارجية الأميركية إلى أنه “لا يستبعد إرسال واشنطن وفداً إلى دمشق خلال الأيام القليلة المقبلة”، لافتاً إلى أن “إزالة هيئة تحرير الشام من لوائح المنظمات الإرهابية سيكون بناءً على الأفعال لا الأقوال”.
وأكد أن “الولايات المتحدة ستتخذ قرارها بشأن العقوبات على سوريا والاعتراف بالحكم الجديد، بناءً على سلوك السلطات الجديدة”.










