حلب
أفاد مصدر بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أن قصف مسيرات تابعة للقوات التركية، أدى لتوقف توليد الكهرباء من سد تشرين بريف حلب شمالي سوريا.
وقال المصدر لموقع “963+”، إن “انقطاعات حدثت في شبكة 230 كيلو فولت، التي تربط سد تشرين على الفرات ومناطق مسكنة ومحطة البابيري والخفسة بريف حلب الشرقي”.
وذكر، أنه “مع الاستهداف التركي المباشر للسد، حدثت انقطاعات بالكابلات بين محولات رفع الجهد وساحة التوزيع، ما أدى لانقطاع التيار الكهربائي عن منبج وكوباني وصرين والجرنية، وتم فصل السد عن التوليد”، مشيراً إلى أن “القصف القريب من بوابة العنف رقم 6، أدى إلى تحريك البوابة وتسريب المياه للداخل، إلى جانب العنفة رقم 3 التي كانت تشهد عمليات صيانة.
وبعد القصف، شن “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، هجوماً على سد تشرين وجسر قرقوزاق على نهر الفرات في ريف منبج الشرقي، دارت على إثر ذلك اشتباكات مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، بحسب ما أفادت وكالة أنباء (هاوار) المقربة من “الإدارة الذاتية”.
وإلى جانب انقطاع التيار الكهربائي عن عشرات المدن والقرى جراء انقطاع الكابلات، تتزايد المخاوف بين السكان في المنطقة من حدوث انهيار في السد، جراء عمليات التسرب الناجمة عن القصف وغرق العديد من المدن والقرى، بحسب القائمين عليه.
يشار، إلى أن سد تشرين يبلغ طوله 1،5 كيلومتراً، وتتألف المحطة الكهرومائية فيه من 6 مجموعات توليد باستطاعة 105 ميغا واط، ويبلغ طاقة تخزين بحيرة السد 1.9 مليار م3، فيما يبلغ منسوب تخزينها الأعظمي 325م.
وعاني السد على مدى السنوات الماضية، من أضرار كبيرة على خلفية العمليات العسكرية ضد تنظيم “داعش”، والقصف المتكرر على المنطقة من قبل الفصائل المدعومة من تركيا، إلى جانب انخفاض المنسوب بسبب حبس تركيا كميات كبيرة من حصة سوريا من مياه الفرات، وفق ما تقول “الإدارة الذاتية”.










