دمشق
أعلن “حزب البعث” في سوريا أمس الأربعاء، عن تجميد نشاطه بشكل كامل وذلك بعد أيام على إسقاط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، من قبل “هيئة تحرير الشام” وفصائل المعارضة المسلحة.
وقالت القيادة المركزية لـ”حزب البعث العربي الاشتراكي” في بيان، إنه “تم تعليق العمل والنشاط الحزبي بكافة أشكاله ومحاوره حتى إشعار آخر، وإنهاء تفريغ كافة الرفاق كلياً أو جزئياً”.
وأكدت على “تسليم كافة الآليات والمركبات والأسلحة التي كانت بحوزة الرفاق إلى وزارة الداخلية أو إلى أقرب وحدة أو مركز للشرطة تابع للوزارة”.
اقرأ أيضاً: “الشرع” يجتمع مع فصائل الجنوب لتشكيل وزارة الدفاع
وانفرد “حزب البعث” بالسلطة في سوريا منذ عام 1963، حيث اعتبر “القائد للدولة والمجتمع وسط انعدام النشاط السياسي لأحزاب وقوى أخرى”.
والاثنين الماضي، عبر “حزب البعث العربي الاشتراكي” عن دعمه “لمرحلة انتقالية” في سوريا بعد سقوط نظام الأسد.
وقال الأمين العام للحزب إبراهيم الحديد، “سنبقى داعمين لمرحلة انتقالية في سوريا هادفة للدفاع عن وحدة البلاد أرضا وشعبا ومؤسسات ومقدرات”.
وكانت فصائل مسلحة معارضة منضوية تحت غرفة عمليات “ردع العدوان” سيطرت على العاصمة السورية دمشق وإعلان إسقاط نظام بشار الأسد وذلك بعد 14 عاماً على بدء الحراك الشعبي في سوريا.
وأعقب السيطرة على دمشق، أعلن محمد البشير، عن تكليفه من قبل إدارة العمليات العسكرية بتشكيل حكومة مؤقتة، تلى ذلك عقده اجتماعاً في مقر رئاسة الوزراء بحضور رئيس الحكومة السابقة محمد غازي الجلالي ووزراء بحكومته، حيث جرى تسليم السلطة للحكومة الجديدة.










