واشنطن
قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان اليوم الاثنين، إنها شنّت غارات جوية على معسكرات تنظيم “داعش” في البادية السورية وسط البلاد.
وذكرت “سنتكوم” أنها قصفت 75 هدفاً بغارات جوية، استهدفت معسكرات وعملاء “داعش” في وسط سوريا. باستخدام العديد من أصول القوات الجوية الأميركية؛ بما في ذلك طائرات (بي 52، وأف-15، وأيه-10).
وقالت إنه “تم تنفيذ الضربات ضد قادة تنظيم داعش وعملائهم ومعسكراتهم، كجزء من المهمة المستمرة لتعطيل تنظيم داعش، وإضعافه وهزيمته؛ من أجل منع الجماعة الإرهابية من القيام بعمليات خارجية وضمان عدم سعي التنظيم إلى الاستفادة من الوضع الحالي لإعادة تشكيل نفسه في وسط سوريا”.
وأشارت إلى أن تقييم الأضرار الناجمة عن الضربات جارٍ ولا توجد مؤشرات على وقوع إصابات بين صفوف المدنيين، بحسب البيان.
وأكدت على القيادة المركزية الأميركية بالتعاون مع حلفائها وشركائها في المنطقة تنفيذ العمليات الرامية إلى إضعاف القدرات العملياتية لداعش حتى خلال هذه الفترة الحيوية في سوريا.
من جهته، قال الجنرال مايكل إريك كوريلا: “لا ينبغي أن يكون هناك أي شك في أننا لن نسمح لتنظيم داعش بإعادة تشكيل نفسه والاستفادة من الوضع الحالي في سوريا، ويجب أن تعلم جميع التنظيمات في سورية أننا سنحاسبها إذا تعاونت مع هذا التنظيم أو دعمته بأي شكل من الأشكال”.
وشنّت طائرات حربية مجهولة، غارات جوية على مواقع عند الحدود السورية – العراقية، واستهدفت الضربات مسلحين يُرجح بأنهم تابعون للفصائل الإيرانية، وفقاً لمصدر محلي.
وأفاد مصدر محلي لموقع “963+” بأنّ “طائرات حربية شنّت 5 غارات جوية على مسلحين مجهولين” في محافظة دير الزور السورية شرقي البلاد.
وأضاف المصدر أنّ “أجواء المنطقة تشهد تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي”، كما رجّح بأن المسلحين الذين استهدفتهم الغارات يتبعون للفصائل الإيرانية التي كانت نشطة في دير الزور قبل سقوط بشار الأسد.
وأوضح بأنّ الطيران شنّ غارتين على موقعين في الميادين الأولى استهدفت الأولى مزار عين علي، في حين طالت الضربة الثانية مقراً حكومياً سابقاً بحي التمّو، مما أسفر عن أضرار مادية في المكان.
وظهر اليوم الأحد، استهدف الطيران بـ 6 غارات مواقع بريف دير الزور الغربي.
كما شنّ الطيران الإسرائيلي 6 غارات على محيط مدينة نوى الواقعة في ريف محافظة درعا الغربي جنوب البلاد، حيث استهدفت تل الجابية الاستراتيجي وقيادة اللواء 112، وكتيبة المدفعية المحاذية للواء غربي نوى.
في الأثناء، قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، إن على الولايات المتحدة العمل على منع صعود دولة جهادية في سوريا، عقب إسقاط نظام بشار الأسد على يد فصائل معارضة مسلحة.
وقالت السفارة الأميركية في سوريا: “لقد اطلعنا على تصريحات قادة المتمردين في الأيام القليلة الماضية، ولكننا سنقيم أفعالهم أيضاً بدون الاكتفاء بكلامهم فيما يتحملون مسؤوليات أكبر”.










