بيروت
أعلنت وكالة تاس الروسية أن القيادة في موسكو منحت الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته أسماء الأسد وأفراد عائلته حق اللجوء في روسيا “لأسباب إنسانية”، بعدما تقاطعت الأنباء عن فقدان أثره.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد رجحت مقتله في حادث سقوط كائرته فوق محافظة حمص، بعد غيابها عن شاشة الرادار، إلا أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أعلن في منتصف اليوم الأحد عن مغادرة الأسد وعائلته الأراضي السورية، من دون أن يحدد وجهته.
وكان السيد محمد علي الحسيني، رئيس المجلس الإسلامي العربي، قد غرد قائلاً إن الأسد موجود في جمهورية بيلاروسيا.
إلى ذلك، صرح مصدر في الكرملين لوكالة تاس نفسها بأن قادة المعارضة السورية المسلحة ضمنوا أمن القواعد العسكرية الروسية والمؤسسات الديبلوماسية في سوريا.
وقال مندوب الوكالة في سوريا إن “المسؤولين الروس على اتصال بممثلي المعارضة السورية المسلحة، التي يضمن قادتها أمن القواعد العسكرية الروسية والمؤسسات الديبلوماسية في سوريا”.
في 27 تشرين الثاني/نوفمبر المنصرم، شنت فصائل المعارضة المسلحة هجوماً واسع النطاق على مواقع حكومية في محافظتي حلب وإدلب. وبحلول مساء 7 كانون الأول/ديسمبر الجاري، استولى معارضو الرئيس السوري بشار الأسد على عدة مدن كبيرة، هي حلب وحماة ودير الزور ودرعا وحمص.
وفي صباح اليوم دخلوا دمشق، فغادرت وحدات من الجيش السوري المدينة، وترك الأسد منصبه والبلاد بعد مفاوضات سورية داخلية.










