درعا
سيطرت فصائل المعارضة المسلحة على مدينة درعا وريفيها الشرقي والغربي، جنوبي سوريا بشكل كامل مساء أمس الجمعة.
وقال مصدر محلي لموقع “963+”، إن “القوات الحكومية انسحبت من مدينة درعا بشكل كامل لتسيطر عليها الفصائل المسلحة، وذلك بعد سيطرتها على جميع القرى والبلدات والنقاط العسكرية في الريفين الشرقي والغربي للمحافظة”.
كما انسحبت القوات الحكومية من مدينة إزرع، التي كانت تعد أبرز معاقلها في الريف الأوسط لدرعا، إلا أنها لا تزال تنتشر في الريف الشمالي والشمالي الغربي للمحافظة.
وذكر المصدر، أن “القوات الحكومية لا تزال تتواجد في الفرقة التاسعة بمنطقة الصنمين، وكتيبة الدفاع الجوي في جباب بريف درعا الشمالي”.
اقرأ أيضاً: عراقجي: مصير الأسد لا يمكن التنبؤ به
وفي محافظة السويداء المجاورة، سيطرت فصائل محلية على كامل المحافظة بعد اشتباكات مع القوات الحكومية في بعض المناطق وانسحابها من مناطق أخرى.
وأفاد مصدر محلي لـ”963+”، أن “الفصائل سيطرت على مدينة السويداء بالكامل بعد اشتباكات مع القوات الحكومية في فرعي أمن الدولة والمخابرات الجوية، وانسحابها من مراكز وفروع أخرى”، بالتزامن مع السيطرة على قرى وبلدات شهبا وصلخد وملح والكفر والمزرعة والقريا”.
كما سيطرت على قيادة شرطة السويداء والفرقة 15 والفوجين 404 و 44، وكتائب حرس الحدود 63 و 64، ومطار الثعلة العسكري وكتيبة الكيمياء ومقر الأغرار، إلى جانب مقرات الجوية والسياسية وأمن الدولة والجنائية وسجن السويداء المركزي وإطلاق سراح السجناء بداخله.
اقرأ أيضاً: صحيفة: عائلة الأسد تركت سوريا ومسؤولون عرب حثوه على المغادرة
وكانت الفصائل المسلحة المحلية قد سيطرت أمس الجمعة، على 42 قرية وبلدة جنوبي سوريا بعد مواجهات مع القوات الحكومية، ومن بينها “اللواء 52” الواقع شرقي درعا، ومدن طفس وجاسم وإنخل وبلدات المزيريب وخراب الشحم وقرى العالية وسملين غربي المحافظة، فضلاً عن سيطرتها على معبر نصيب على الحدود السورية – الأردنية.
وجاءت السيطرة بعد إعلان الفصائل في محافظات درعا والسويداء والقنيطرة، عن إنشاء غرفة عمليات عسكرية مشتركة، وإعلانها السيطرة على كافة المخافر الحدودية بين سوريا والأدرن.
وأعلنت “غرفة العمليات” عن سيطرتها على أكثر من 40 حاجزاً للقوات الحكومية جنوب البلاد، ومنها حاجز التابلين الذي يفصل بين ريفي درعا الغربي والشرقي، وحاجز خربة غزالة، وحاجز المساكن. كما دخلت 12 قطعة عسكرية بينها سرية عابدين والكتيبة المهجورة وكتيبة الرادار الواقعة في بلدة نامر وتل الحارة.
وقال مصدر في الفصائل المحلية لـ”963+”، إنّ الفصائل سيطرت على “اللواء 112” وقامت بتأمين انشقاق 50 عنصراً من القوات الحكومية في نوى بريف درعا.










