دمشق
أغلقت كل من لبنان والأردن معابرها مع سوريا مساء اليوم الجمعة، بعد تقدم “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقاً” والفصائل الموالية لتركيا على حساب القوات الحكومية في حمص، وسيطرة فصائل مسلحة على معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن.
وأعلن وزير الداخلية الأردني مازن الفراية، عن إغلاق معبر جابر الحدودي المقابل لمعبر نصيب السوري، مرجعاً السبب للظروف الأمنية المحيطة في الجنوب السوري.
وبموجب القرار، سيتم السماح للأردنيين والشاحنات الأردنية بالعودة إلى أراضي المملكة، فيما ستمنع حركة المرور للمغادرين إلى الأراضي السورية.
وقال الفراية، إنّ عمّان تتابع التطورات الجارية في سوريا، بينما تستمر القوات المسلحة بتأمين الحدود.
وفي محافظة درعا جنوب البلاد، تمكنت فصائل مسلحة محلية من السيطرة اللواء 52 (أحد قواعد القوات الحكومية) الواقع شرقي درعا، ومدن طفس وجاسم وإنخل وبلدات المزيريب وخراب الشحم وقرى العالية وسملين غربي المحافظة، بعد اشتباكات مع القوات الحكومية المتمركزة في المنطقة، فضلاً عن سيطرتها على معبر نصيب عند الحدود السورية – الأردنية.
وكان زعيم “هيئة تحرير الشام” أبو محمد الجولاني قد وجه رسالة قبل أيام قليلة، إلى أهالي درعا ودير الزور، داعياً إياهم إلى الاستعداد لدخول الفصائل إليها.
كما أعلنت المديرية العامة للأمن العام اللبناني إغلاق جميع المعابر الحدودية الشمالية مع سوريا.
وقالت المديرية في بيان، اليوم الجمعة، إنّ إغلاق المعابر البرية جاء نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة على المعابر الحدودية بين سوريا ولبنان، بهدف الحفاظ على سلامة العابرين والوافدين.
من جانبه قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، إنّ ما يحدث في سوريا يؤثر بشكل مباشر على أمن كل من العراق وإيران مما يستدعي تنسيق المواقف، مردفاً أنّ أمن المنطقة لا يمكن تحقيقه بالوسائل العسكرية وحدها.
كما أكد حسين أهمية الدور الديبلوماسي لتحقيق أمن المنطقة، في ظل انعقاد اجتماع ثلاثي عراقي إيراني سوري اليوم الجمعة في بغداد.
وكانت “هيئة تحرير الشام” والفصائل الموالية لأنقرة قد سيطرت خلال أكثر من أسبوع، على محافظة إدلب بالكامل ومدن حلب وحماة والسلمية والرستن وتلبيسة، وباتت على مقربة من مدينة حمص.










