دمشق
قال وزير الدفاع السوري علي محمود عباس، إنّ ما حدث في حماة هو “إجراء تكتيكي مؤقت، والقوات السورية ما زالت في محيط المدينة”، وذلك في أعقاب تقدم الفصائل المسلحة في مناطق سيطرة القوات الحكومية، حيث سيطرت على مدينة الرستن الواقعة شمالي محافظة حمص وسط البلاد.
وأوضح عباس في كلمة متلفزة مساء اليوم الخميس، أنّ “إعادة تموضع قواتنا خارج حماة كان لحماية المدنيين”، مضيفاً: “قواتنا على أتم جاهزية لأداء واجباتها”.
وتابع: “نخوض معركة شرسة مستمرة”، مؤكداً: “نعمل على استخدام أساليب مناسبة للقتال من كر وفر”. ولفت إلى أنّ “هناك حملة تضليلية ضد القوات المسلحة لنشر الفوضى”.
كما شدد الوزير السوري على أنّ “الوضع الميداني جيد، ونحن قادرون على تجاوز التحديات الميدانية مهما اشتدت”، مردفاً: “لن نتهاون في إعادة الأمن للمناطق التي سيطر الإرهابيون عليها”، مشيراً إلى أنّ “التنظيمات قد تنشر فيديوهات مفبركة لبيانات الجيش”.
ميدانياً، تمكنت “هيئة تحرير الشام/جبهة النصرة سابقاً” والفصائل الموالية لتركيا خلال أكثر من أسبوع، من السيطرة على محافظة إدلب بالكامل، ومدن حلب وحماة والسلمية والرستن، وتقترب من مدينة حمص وسط البلاد.
ووصلت “الهيئة” إلى كتيبة الهندسة (إحدى قواعد القوات الحكومية) في محيط مدينة الرستن الواقعة بريف حمص الشرقي، حيث تدور اشتباكات بين الفصائل والقوات الحكومية، كما شنّ الطيران الروسي عدة غارات جوية استهدفت محيط الكتيبة وجسر الرستن الرابط بين حماة وحمص.
كما دعت “هيئة تحرير الشام” عناصر القوات الحكومية المتواجدين في حمص “للانشقاق والتوجه إلى مدينة حماة، لضمان سلامتهم”، وتشهد أحياء الزهرة ووداي الذهب والحضارة وضاحية الوليد والعباسية في مدينة حمص موجات نزوح ضخمة.
وبعد سيطرة “الهيئة” وحلفائها على مدينة حماة، رابع كبرى المدن السورية، قالت القناة 12 الإسرائيلية إنّ “المؤسسة الأمنية في تل أبيب تستعد لاحتمال سقوط نظام بشار الأسد في سوريا وسقوط أسلحة استراتيجية في أيدي المتمردين”.










