حماة
اقتربت “هيئة تحرير الشام/ جبهة النصرة سابقاً” وفصائل المعارضة المدعومة من تركيا من مدينة حماة وسط سوريا وأصبحت على تخوم المدينة، بعد سيطرتها على عدة قرى وبلدات في شمالها.
وسيطرت “هيئة تحرير الشام” والفصائل على قرى وبلدات اللطامنة وكرناز ومورك وطيبة الإمام وكفرنبودة وكفرزيتا وقلعة المضيق والصقيلبية ومعردس، بحسب ما أفاد مصدر محلي لموقع “963+”.
وقال المصدر، إن “القوات الحكومية حشدت آلاف العناصر في قريتي قمحانة وخطاب المجاورتين لمدينة حماة قرب جبل زين العابدين، تحسباً لأي هجوم قد تشنه “الهيئة” وفصائل المعارضة على المدينة”.
اقرأ أيضاً: “الهيئة” وحلفاؤها يدخلون مدينة حماة والحكومة تنفي انسحابها
وذكر، أن “تحرير الشام” والفصائل دفعوا بتعزيزات عسكرية إضافية إلى محيط مدينة حماة، استعداداً لاقتحامها” وسط أنباء عن استمرار العملية العسكرية في المنطقة.
وتداولت مواقع إخبارية أمس السبت، أخباراً عن دخول “الهيئة” والفصائل إلى مدينة حماة، بعد تقدمها في ريفي المحافظة الشمالي والغربي، وسط انسحاب القوات الحكومية من مواقعها هناك، إلا أن الأخيرة نفت تلك الأخبار وأعلنت انتشارها بالمدينة.
يأتي ذلك، في وقت شن الطيران الحربي الروسي صباح اليوم الأحد، عدة غارات استهدفت محيط وبلدات مورك شمالي حماة وخان شيخون وكفرنبل وحزارين وتل كوكبة بريف إدلب الجنوبي.
وسبق ذلك، تنفيذ الطائرات الروسية مساء أمس السبت، غارات على كل من مدينة إدلب وقرى فليفل وكرموس وكوكبة في ريفها الجنوبي، ما أسفر عن أضرار مادية.
اقرأ أيضاً: “تحرير الشام” والفصائل تسيطر على كامل إدلب وتتقدم في حلب
وقتل 4 مدنيين وأصيب 19 آخرون أمس السبت، جراء غارات روسية على مدينة إدلب، فيما تعرضت قرى بنش وداديخ وقميناس وكفر عويد في ريفها الشمالي والجنوبي، لغارات مماثلة دون معلومات عن خسائر بشرية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
كما قتل 7 عناصر من فصيل “أحرار الشرقية” المنضوي في صفوف “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا، جراء غارة روسية على مقر عسكري في منطقة الصوامع بمحيط مدينة الباب في ريف حلب الشرقي.
وكانت “هيئة تحرير الشام” وفصائل المعارضة المدعومة من تركيا، قد سيطرت أمس السبت، بشكل كامل على مدينة حلب شمالي البلاد، كما أعلنت السيطرة على كامل محافظة إدلب، وذلك بعد إطلاقها يوم الأربعاء الماضي عملية عسكرية أطلقت عليها اسم “ردع العدوان” استهدفت حلب وريفها الغربي وريف إدلب الجنوبي والشرقي.










