دمشق
أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن سجن صيدنايا العسكري يمثل شاهداً على حجم الانتهاكات والقمع الذي شهدته سوريا خلال فترة حكم النظام السابق، مشيراً إلى أن البلاد تقف أمام فرصة جديدة للتعافي من تداعيات سنوات الصراع وبناء مرحلة أكثر استقراراً وشمولاً.
وقال غوتيريش في منشور عبر منصة “إكس” إن ما جرى في صيدنايا يعكس فداحة الانتهاكات التي تعرض لها السوريون خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى أن المرحلة الراهنة تشكل فرصة مهمة لوضع أسس التعافي وإطلاق مسار نحو الاستقرار والتنمية.
اقرأ أيضاً: غوتيريش يبحث في دمشق ملف المفقودين والعدالة الانتقالية – 963+
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة أن مستقبل سوريا لا يرتبط فقط بتجاوز آثار الصراع، بل يتطلب أيضاً العمل على بناء دولة أكثر استقراراً وازدهاراً تضمن مشاركة جميع أبنائها.
وتأتي تصريحات غوتيريش خلال زيارته الحالية إلى سوريا، وهي الأولى التي يجريها أمين عام للأمم المتحدة إلى البلاد منذ عام 2009، حيث أكد خلالها التزام المنظمة الدولية بمساندة السوريين، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف دعمه لمساعدة البلاد في المرحلة المقبلة.










