دمشق
توالت ردود الفعل العربية والدولية المعزية لسوريا عقب الحادث المروري المأساوي الذي وقع على طريق دير الزور – دمشق، وأسفر عن وفاة وإصابة 65 شخصاً.
وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الأحد، عن بالغ حزنه للحادث، مقدماً تعازيه إلى أسر الضحايا، ومعبراً عن تضامنه مع الحكومة والشعب السوري. وقال في منشور عبر منصة “إكس”: “أتقدم بأحر التعازي لعائلات ضحايا حادث الحافلة المأساوي على طريق دمشق – دير الزور، ولحكومة وشعب سوريا”.
كما نعت الهيئة الدولية لحماية المدنيين (I.C.P.C) ضحايا الحادث الذي وقع أمس السبت، مؤكدة في بيان أن نبأ الحادث المؤلم وصل إليها “بقلوب يعتصرها الألم”، ومتقدمة بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، مع الدعاء للمتوفين بالرحمة وللمصابين بالشفاء العاجل.
وأشادت الهيئة بالجهود التي بذلتها فرق الإسعاف والطوارئ والكوادر الطبية وجميع الجهات التي سارعت إلى موقع الحادث، وأسهمت في إنقاذ المصابين وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.
وأكدت أن السلامة المرورية تشكل إحدى الركائز الأساسية لحماية المدنيين، مشددة على أهمية الاستثمار في تطوير البنية التحتية للطرق، وتعزيز كفاءة منظومة النقل، ونشر ثقافة الالتزام بقواعد المرور، إلى جانب دعم خدمات الإسعاف والاستجابة السريعة، بما يسهم في الحد من الحوادث والحفاظ على الأرواح.
وتعد الهيئة الدولية لحماية المدنيين (I.C.P.C) منظمة دولية أُسست عام 2024 في هولندا، وفق مبادئ الدبلوماسية المستقلة.
ومن جانبها، أعربت السفارة السعودية في دمشق عن صادق تعازي المملكة العربية السعودية ومواساتها لسوريا في ضحايا الحادث، مؤكدة تضامن المملكة مع سوريا حكومةً وشعباً، ومتمنية للمصابين الشفاء العاجل، ولذوي الضحايا الصبر والسلوان.
كما أصدرت وزارة الخارجية البحرينية بياناً أعربت فيه عن تعاطف مملكة البحرين وتضامنها مع الجمهورية العربية السورية، قيادةً وحكومةً وشعباً، إثر الحادث الذي أودى بحياة وأصاب عشرات الأشخاص، مقدمة خالص التعازي إلى الحكومة والشعب السوري وإلى أسر الضحايا، مع الدعاء بالرحمة للمتوفين والشفاء للمصابين.
بدوره، عبّر رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي عن خالص تعازيه ومواساته لسوريا قيادةً وحكومةً وبرلماناً وشعباً، مؤكداً تضامن البرلمان العربي الكامل مع سوريا في هذا المصاب، ومتمنياً الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الله سوريا وشعبها من كل مكروه.
وفي السياق ذاته، أعربت تركيا عن حزنها العميق للخسائر البشرية الناجمة عن الحادث، وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان إن أنقرة تتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا وللشعب السوري، سائلةً الله الرحمة للمتوفين.
كما أعربت سفارة فرنسا في سوريا عن تعازيها للحكومة السورية والشعب السوري ولذوي الضحايا، مؤكدة تضامنها مع المتضررين من الحادث، ومتمنية الشفاء الكامل والعاجل لجميع المصابين.
ومن جانبها، أكدت وزارة الخارجية المصرية تضامن مصر الكامل مع سوريا في هذا الظرف الأليم، معربة عن خالص التعازي للحكومة والشعب السوري ولأسر الضحايا، وداعيةً الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وعلى الصعيد المحلي، تقدم مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا بخالص التعازي والمواساة إلى أهالي وذوي الضحايا، سائلاً الله تعالى أن يتغمدهم برحمته الواسعة، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان. كما دعا المجلس للمصابين والجرحى بالشفاء العاجل، وأن يمنّ عليهم بالصحة والعافية ويعيدهم إلى أسرهم سالمين.










