طهران
دعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، دول الساحل الجنوبي للخليج إلى “الالتزام بمبدأ حسن الجوار والقانون الدولي، ومنع الهجمات العدوانية انطلاقاً من أراضيها أو استخدام إمكانياتها للقيام بأي عمل عدواني ضد إيران”، وفقاً لوكالة الأنباء الرسميةالإيرانية “إرنا”.
ودانت الوزارة، الضربات الجوية الأميركية على بعض المناطق الساحلية الإيرانية، مؤكدة “على كامل حقوقها في اتخاذ الرد على هذه الاعتداءات”.
وقالت إن الضربات الأميركية التي “استهدفت منشآت المراقبة الساحلية الإيرانية، تمثل انتهاكاً صارخاً للفقرة 4 من المادة 2 لميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن كونها خرقاً صريحاً للفقرة الأولى من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب، الموقعة في 18 حزيران/يونيو 2026”.
كما ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أنه “من الواضح أن مسؤولية تداعيات الوضع الراهن تقع على عاتق النظام الأميركي المعتدي وناقض العهود، وكافة الأطراف المتورطة بأي شكل من الأشكال في ارتكاب الأعمال العدوانية الأميركية ضد إيران”.
وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد نشرت مساء أمس الجمعة، مقطع فيديو من الضربات التي وجهت إلى إيران “رداً على استهداف سفينة شحن عبرت مضيق هرمز” في اليوم نفسه.
وفي وقت سابق اليوم، أصدر “الحرس الثوري” الإيراني، بياناً يدين الضربات الأميركية. وقال: “عقب انتهاك إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، أقدمت الولايات المتحدة الناكثة للعهد كالعادة على انتهاك التزاماتها قبل بضع ساعات، وقامت بأعمال عدائية متذرعاً بذرائع شتى، تراوحت بين المرور غير المصرح به لسفينة مخالفة عبر مضيق هرمز، وبين شن غارة جوية على سواحل إيران”.
وشدد “الحرس الثوري” على أنه بموجب المادة الخامسة من مذكرة تفاهم إسلام آباد، فإن مسؤولية إدارة ترتيبات العبور في مضيق هرمز تقع كاملةً على عاتق إيران، لكن أميركا سعت لخرق هذا الالتزام من خلال تحريض أطراف مختلفة”.
وقال: “تم توجيه رد مناسب على هذا العدوان، وسيتم الحفاظ على هذا الموقف”، محذراً من أنه “في حال تكرار مثل هذا الاعتداء الأميركي، فإن الرد الإيراني سيكون أوسع نطاقاً”.










