بيروت
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع عدد ضحايا القصف الإسرائيلي إلى 3826 قتيلاً و11851 جريح، منذ 2 آذار/مارس حتى 16 حزيران/يونيو الجاري، وسط تحذيرات بتفاقم الوضع الإنساني.
وسجلت الساعات الأخيرة سلسلة من الهجمات الإسرائيلية التي طالت الأراضي اللبنانية، وفق ما أفادت به “الوكالة الوطنية للإعلام”.
وقالت الوكالة إن طائرة مسيّرة إسرائيلية نفذت غارة استهدفت بشكل مباشر مركبة على طريق حداثا–حاريص في قضاء بنت جبيل. وتزامن ذلك مع قيام مسيّرة أخرى بإلقاء قنبلة صوتية استهدفت تجمعاً للمواطنين في بلدة بيت ياحون، دون وقوع إصابات بينهم.
وفي قضاء النبطية، شنت الطائرات الحربية غارات مكثفة طالت مناطق عدة، بالتزامن مع قصف مدفعي متقطع وثقيل استهدف أحياء بلدة النبطية الفوقا وأطراف بلدة الريحان، فيما تعرضت مرتفعات علي الطاهر لقصف مدفعي عنيف لتمشيط المنطقة.
كما ترافق هذا التصعيد مع تحليق مكثف للمسيّرات الإسرائيلية على علو منخفض في أجواء قضاء الزهراني، ووصلت إلى سماء مدينة بعلبك وقرى البقاع شرقي لبنان.
في المقابل، أكد “حزب الله” في بيان له “مواصلة التصدي والرد المباشر على أي اعتداء أو خرق إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية”.
وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الجيش اعترض أهدافاً جوية في منطقة المطلة بالجليل الأعلى، قادمة من لبنان.
إلى ذلك، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استيائه الشديد من الأداء العسكري الإسرائيلي في لبنان، معتبراً أن سلوك تل أبيب يؤثر سلباً وبشكل مباشر على مسار الاتفاق الاستراتيجي مع إيران.
وأكد ترامب أنه “لم يعجبه بتاتاً” الهجوم الإسرائيلي الأخير الذي استهدف العاصمة بيروت قبيل اللحظات الحاسمة لتوقيع الاتفاق الإيراني، معتبراً التصرفات الإسرائيلية في هذه المرحلة الحساسة غير مسؤولة.
كما دعا الرئيس الأميركي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى “التحلي بمزيد من المسؤولية” والكف عن تقويض الجهود الديبلوماسية لواشنطن، في وقت لا يزال فيه نتنياهو يصر على التمسك بالوجود العسكري للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.










