دمشق
ناقش وزير الأشغال العامة والإسكان مصطفى عبد الرزاق مع وفد من المنظمة الدولية للهجرة، برئاسة محمد عبد العظيم، فرص تعزيز التعاون في ملفات الإسكان والتعافي المبكر وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، بما يدعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في سوريا.
وأوضحت وزارة الأشغال العامة والإسكان، عبر قناتها الرسمية على تلغرام، أن الاجتماع الذي عُقد في مقر الوزارة تناول آليات دعم عودة النازحين واللاجئين من خلال تطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية، إلى جانب توفير الدعم الفني والتقني للمشاريع العمرانية والاستفادة من الخبرات الدولية في تدريب الكوادر الوطنية وتأهيلها في مجالات التخطيط والإدارة والتنفيذ.
كما بحث الجانبان سبل توظيف الخبرات والكفاءات السورية في مشاريع إعادة الإعمار، ومعالجة المشاريع المتوقفة وإعادة تنشيطها، فضلاً عن تعزيز التعاون مع القطاع الخاص وخلق بيئة استثمارية مشجعة في مجالي الإسكان والتنمية العمرانية.
واتفق الطرفان على استمرار التنسيق خلال المرحلة المقبلة عبر اجتماعات فنية مشتركة تهدف إلى تحديد أولويات العمل ووضع آليات تنفيذ واضحة للمشاريع المشتركة، بما يسهم في تسريع وتيرة التعافي وإعادة البناء.
وتُعد المنظمة الدولية للهجرة، التي تأسست عام 1951، من أبرز المنظمات الحكومية الدولية العاملة في قضايا الهجرة والنزوح، إذ تضم في عضويتها أكثر من 170 دولة، وتعمل على دعم الهجرة الآمنة والمنظمة، ومساندة المهاجرين واللاجئين والنازحين والمجتمعات المتأثرة بحركات النزوح.
ويأتي هذا اللقاء ضمن مساعي الحكومة السورية لتوسيع التعاون مع المنظمات الدولية في مجالات التعافي المبكر وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، في ظل الحاجة المتزايدة إلى مشاريع إسكانية وتنموية تسهم في تحسين الظروف المعيشية وتوفير مقومات عودة النازحين واللاجئين، ودعم جهود إعادة الإعمار والتنمية المستدامة.










