الأربعاء, 10 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

حين تكبر الأخت قبل أوانها… حكايات المسؤولية الخفية

الأخت الكبرى: سند العائلة الصامت بين الحب والمسؤولية

روز هلال روز هلال
2026-06-10
A A
حين تكبر الأخت قبل أوانها… حكايات المسؤولية الخفية
FacebookWhatsappTelegramX

في كثير من العائلات، لا تقتصر مهمة الأخت الكبيرة على كونها الابنة الأولى فحسب، بل تتحول تدريجياً إلى سندٍ يومي لإخوتها وشريكٍ غير معلن في مسؤوليات الأسرة. وبينما يعيش الأطفال سنواتهم الأولى منشغلين باللعب واكتشاف العالم، تجد نفسها مطالبة بالمساعدة والرعاية وتحمل أعباء قد تفوق عمرها، لتكبر قبل أوانها وتتعلم مبكراً معنى الواجب والتضحية.

ورغم أن دورها غالباً ما يُختزل بوصفها “الأم الثانية”، إلا أن تجربتها تتجاوز هذا الوصف بكثير، فهي تعيش مزيجاً معقداً من الحب والمسؤولية والضغوط الخفية التي قد لا يلتفت إليها أحد. وبين تقدير العائلة لما تقدمه وبين التوقعات المتزايدة منها، تبرز حكايات كثيرة لأخوات كبيرات حملن أدواراً غير مرئية، وشكّلن ركائز أساسية في حياة أسرهن، تاركات أثراً عميقاً يمتد لسنوات طويلة.

الأخت الكبرى

لم تكن نجبير إسماعيل، وهي شابة من محافظة الحسكة تتوقع أن تتحول في سن مبكرة إلى إحدى الدعائم الأساسية لأسرتها. فبصفتها الأخت الكبرى في عائلة مكونة من أربعة أفراد وجدت نفسها أمام مسؤوليات متزايدة فرضتها الظروف المعيشية الصعبة ما دفعها إلى البحث عن عمل لمساندة والدها الموظف وتأمين جزء من احتياجات الأسرة.

وتقول نجبير البالغة من العمر 31 عاماً في حديثها لـ”963+” إن شعورها بالمسؤولية تجاه عائلتها بدأ مبكراً، خاصة مع ازدياد الأعباء الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، مضيفة أن مساعدة والدها لم تكن خياراً بقدر ما كانت ضرورة فرضتها الظروف. وتشير إلى أنها كانت تحاول الموازنة بين التزاماتها الشخصية ومتطلبات الأسرة واضعة احتياجات المنزل في مقدمة أولوياتها.

وتوضح أن كونها الأخت الكبيرة جعل الجميع ينظر إليها باعتبارها الشخص الذي يمكن الاعتماد عليه في مختلف المواقف، وهو ما منحها شعوراً بالفخر أحياناً، لكنه حمّلها في الوقت نفسه ضغوطاً ومسؤوليات تفوق عمرها. وتضيف أن أصعب ما واجهته كان تأجيل بعض خططها وطموحاتها الشخصية من أجل الحفاظ على استقرار الأسرة ومساندة والديها.

ورغم التحديات، تؤكد نجبير أنها لا تندم على ما قدمته لعائلتها معتبرة أن الوقوف إلى جانب أسرتها في الأوقات الصعبة كان واجباً إنسانياً قبل أن يكون مسؤولية عائلية. وتختتم حديثها بالقول إن كثيراً من الأخوات الكبيرات يحملن أعباءً لا يراها الآخرون، لكنهن يواصلن العطاء بصمت من أجل أسرهن ومستقبلهن.

وإذا كانت المسؤولية بالنسبة لبعض الأخوات الكبيرات تعني المساهمة في مصاريف المنزل أو مساندة الوالدين في مواجهة أعباء الحياة، فإنها بالنسبة لأخريات تتحول إلى دور أكبر بكثير، خاصة عندما تفرض الظروف عليهن أن يكن السند الأول للعائلة.

مسؤولية كبيرة

في مدينة القامشلي، وجدت نور علي نفسها أمام مسؤولية لم تكن تتوقعها بعد وفاة والدها قبل سنوات فبصفتها الشقيقة الكبرى بين أربع فتيات لم يكن عليها أن تواجه حزن الفقدان فحسب بل أن تتحمل أيضاً أعباءً مادية ونفسية كانت في السابق تقع على عاتق والدها.

وتروي نور لـ”963+” أن وفاة والدها غيرت مسار حياتها بالكامل، إذ أصبحت المسؤولة الأولى عن متابعة شؤون الأسرة إلى جانب والدتها والعمل لتأمين جزء من احتياجات المنزل ومساعدة شقيقاتها على إكمال تعليمهن وتجاوز الصعوبات اليومية.

وتقول إن المسؤولية لم تقتصر على الجانب المادي بل امتدت إلى تفاصيل الحياة اليومية، مضيفة كل واحدة من أخواتي كانت تحمل هموماً مختلفة، وكنت أحاول أن أكون الشخص الذي يستمع لهن ويقدم لهن النصيحة والدعم حتى في الأوقات التي كنت أحتاج فيها أنا أيضاً إلى من يسمعني.

وتشير إلى أن الجميع بات ينظر إليها باعتبارها الملجأ الأول عند حدوث أي مشكلة أو اتخاذ أي قرار الأمر الذي حملها ضغوطاً كبيرة وجعلها تشعر أحياناً بأنها مطالبة بأن تكون قوية طوال الوقت، مهما كانت ظروفها الشخصية.

وتؤكد نور إنها لم تتخل يوماً عن دورها تجاه شقيقاتها، معتبرة أن الحفاظ على تماسك الأسرة بعد رحيل والدها كان هدفاً أساسياً بالنسبة لها وتضيف أن أصعب ما في الأمر لم يكن العمل أو تأمين المصاريف بل محاولة تعويض الفراغ الذي تركه الأب داخل الأسرة.

وتختتم حديثها بالقول إن كثيراً من الأخوات الكبيرات يتحولن بصمت إلى عماد أسرهن بعد الأزمات والفقدان، ويتحملن مسؤوليات لا تظهر للآخرين، لكن أثرها يبقى حاضراً في حياة العائلة لسنوات طويلة.

وتوضح المعالجة النفسية مارتين الزغبي أبو زيد، المقيمة في لبنان، أن عالم النفس النمساوي ألفريد أدلر يؤكد أن فهم دور الأخت لا يقتصر على المهام التي تؤديها داخل الأسرة، بل يرتبط أيضاً بالمكانة التي تشغلها في ترتيب الولادة وما يرافقها من توقعات ومسؤوليات.

وتشير إلى أن ترتيب الطفل داخل العائلة، سواء كان الأول أو الثاني أو الثالث، يترك أثراً واضحاً في تكوين خبرته النفسية وشخصيته.

جوانب إيجابية

وتضيف أبو زيد لـ”963+” أنه لا توجد مشكلة في منح الأخت الكبرى بعض المسؤوليات المناسبة لعمرها، إلا أن المشكلة تبدأ عندما تتحول تلك المسؤوليات إلى عبء يفوق قدراتها. فتكليف طفلة في التاسعة من عمرها برعاية رضيع أو تحمل مهام منزلية كبيرة يجعلها تواجه أدواراً تفوق مرحلتها العمرية، الأمر الذي يدفعها إلى الشعور بأنها مسؤولة عن راحة الآخرين وسعادتهم. ومع مرور الوقت، قد تنمو لديها قناعة بأنها مطالبة بحل المشكلات العائلية وتحمل الأعباء وحدها، ما يجعلها تشعر بالنضج المبكر وعدم الحاجة إلى من يهتم بها أو يدعمها.

وعن التأثيرات النفسية لهذه المسؤولية، تشير أبو زيد إلى وجود جوانب إيجابية تتمثل في تعزيز الثقة بالنفس، وتنمية حس المسؤولية والتنظيم، وتقوية القدرة على الاعتماد على الذات والتعاطف مع الآخرين. في المقابل، فإن الإفراط في تحميل الأخت الكبرى المسؤوليات قد يؤدي إلى شعورها الدائم بالقلق والخوف من التقصير والإحساس بالذنب عند حدوث أي مشكلة داخل الأسرة إضافة إلى الميل لتحمل أعباء الجميع دون طلب المساعدة والخوف من الفشل، فضلاً عن شعورها بأنها لم تعش طفولتها بالشكل الطبيعي.

ولتفادي هذه الآثار السلبية، تشدد أبو زيد على أهمية توزيع المسؤوليات بين جميع أفراد الأسرة بما يتناسب مع أعمارهم وقدراتهم ومنح الأخت الكبرى مساحة كافية للعب والراحة وممارسة اهتماماتها الخاصة. كما تدعو إلى الاستماع إلى مشاعرها وتقدير جهودها دون تحميلها دور الوالدين مع تشجيعها على طلب المساعدة عند الحاجة والتأكيد أن مسؤولية استقرار الأسرة وسعادة أفرادها لا تقع على عاتقها وحدها.

تصفح أيضاً

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث التصعيد العسكري الإسرائيلي – الإيراني
Slider

مجلس الأمن يدعو إسرائيل لإنهاء التوغلات في جنوب سوريا

بغداد بين واشنطن وطهران.. ماذا يريد توم براك من العراق؟
Slider

بغداد بين واشنطن وطهران.. ماذا يريد توم براك من العراق؟

عاصم سكر: الحرب السورية أعادتني إلى نقطة الصفر
Slider

عاصم سكر: الحرب السورية أعادتني إلى نقطة الصفر

“قسد” تفتح تحقيقاً بمقتل شاب برصاص “مجلس دير الزور العسكري”
Slider

تفعيل برامج تدريبية لعناصر “قسد” ضمن وزارة الدفاع في ريف دمشق

آخر الأخبار

ترشيحات كأس العالم 2026.. من البطل المنتظر؟

ترشيحات كأس العالم 2026.. من البطل المنتظر؟

الفنان الأردني الأخرس يحيي حفلاً جماهيرياً في دمشق مطلع تموز

الفنان الأردني الأخرس يحيي حفلاً جماهيرياً في دمشق مطلع تموز

عابد فهد يشارك جمهوره أجواء بروفات “الزير سالم”

عابد فهد يعلن منتخبَه المفضل ويشعل نقاشات المونديال

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة لبحث التصعيد العسكري الإسرائيلي – الإيراني

مجلس الأمن يدعو إسرائيل لإنهاء التوغلات في جنوب سوريا

غوتيريش: لبنان على حافة حربٍ واسعة

غوتيريش يحذر من تداعيات التصعيد في الشرق الأوسط على سوريا

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025