القامشلي
انطلقت اليوم من مدينة القامشلي قافلة جديدة تقل مئات العائلات العائدة إلى منطقة عفرين، في إطار استكمال خطة إعادة المهجّرين إلى مناطقهم الأصلية بعد سنوات من النزوح، بحسب ما أفاد مراسل “963+”.
وقال نائب قائد الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، العميد محمود خليل سيامند عفرين، إن القافلة تمثل الدفعة الثامنة والأخيرة من مهجّري عفرين العائدين إلى ديارهم، مشيراً إلى أن عدد العائلات التي عادت حتى الآن بلغ 8720 عائلة، فيما تبقى نحو 1300 عائلة سيتم تأمين عودتها لاحقاً بعد انتهاء أبنائها من العام الدراسي والتزاماتهم الحالية.
وأضاف سيامند أن هذه المرحلة تشكل “محطة تاريخية تطوي واحدة من أكثر صفحات التهجير إيلاماً التي عاشها أبناء عفرين على مدى ما يقارب تسع سنوات”، مؤكداً التزام الجهات المعنية باستكمال عودة جميع المهجّرين إلى مناطقهم.
وتوجّه نائب قائد الأمن الداخلي بالشكر إلى الرئيس أحمد الشرع، وإلى قائد قوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، لدورهما في متابعة تنفيذ الاتفاق الخاص بعودة المهجّرين واستكمال هذا الملف، مشيراً إلى أن جهودهما أسهمت في تذليل العقبات وإنجاح عملية العودة.
كما أعرب عن تقديره للمبعوث الرئاسي المكلّف بمتابعة الملف، معتبراً أن عودة أهالي عفرين يمكن أن تشكل بداية لعودة جميع المهجّرين السوريين إلى مناطقهم، بما يعزز الاستقرار والسلم الأهلي في البلاد.
وخصّ سيامند بالشكر أهالي منطقتي الجزيرة والفرات على استضافتهم أبناء عفرين طوال سنوات النزوح، إلى جانب قوى الأمن الداخلي في محافظة الحسكة، وقوى الأمن العام في محافظة حلب، وإدارة منطقة عفرين، والفرق الطبية والخدمية والمنظمات الإنسانية التي ساهمت في دعم الأهالي وتنظيم وتأمين قوافل العودة.
وأكد أن استكمال عودة المهجّرين إلى عفرين يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار وترسيخ الثقة بين السوريين، ويجسد تمسك أبناء المنطقة بأرضهم وهويتهم، ويفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعافي وإعادة البناء في سوريا.










