موسكو
حذرت كل من الصين وروسيا، اليوم الإثنين، من تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط واحتمالات خروج الوضع عن السيطرة، في أعقاب تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدمير محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تُفتح مضيق هرمز.
وفي بكين، شدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان خلال مؤتمر صحفي على أن “توسع الحرب وتدهور الوضع أكثر قد يدفع المنطقة بأكملها إلى وضع خارج عن السيطرة”، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس).
من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الروسية في موسكو موقف روسيا الرافض لإغلاق مضيق هرمز، مشددة على ضرورة النظر إلى هذه القضايا ضمن السياق العام للأوضاع الإقليمية.
وأعربت موسكو عن أملها بأن تتحلى الولايات المتحدة بالحكمة لتجنب أي هجوم على محطة بوشهر للطاقة النووية في ضوء تحذيرات ترامب، مشيرة إلى أن أي عملية برية أميركية على إيران تبدو غير واقعية حالياً، لكنها في حال تنفيذها قد تؤدي إلى تفاقم النزاع.
وفي سياق متصل، دعا نائب وزير الخارجية الروسي أندريه رودينكو الولايات المتحدة وإسرائيل إلى وقف أي عدوان على إيران، مؤكداً أن ذلك سيسهم في إعادة الوضع في مضيق هرمز إلى طبيعته ويحد من التوتر في المنطقة.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات العسكرية المتبادلة التي تُلقي بظلالها على استقرار منطقة الشرق الأوسط.
وكان قد ناقش رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر في اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب هاتفياً، إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم الحكومة البريطانية: “ناقش القادة الوضع الحالي في الشرق الأوسط، وبشكل خاص الحاجة إلى إعادة فتح مضيق هرمز لاستئناف حركة الشحن العالمية.
ووفقاً لبيان الحكومة البريطانية: “واتفقا الطرفان على أن إعادة فتح مضيق هرمز أمر أساسي لضمان استقرار سوق الطاقة العالمي”.
وحسب البيان فإن كلا من ترامب وستارمر اتفقا على التحدث مرة أخرى قريباً.










