دمشق
دانّت المملكة العربية السعودية وعدد من الدول العربية والإسلامية، السبت، الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع للجيش السوري في جنوب البلاد، واصفة إياها بـ”الاعتداء السافر”، ومشددة على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الانتهاكات.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي إن “الغارة الإسرائيلية تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي”، مجددة دعوتها للجهات الدولية لضمان احترام القوانين والأعراف الدولية وحماية سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وانضمت كل من مصر والأردن وقطر والكويت إلى قائمة الدول التي دانت الهجوم، مؤكدين أن استمرار مثل هذه الممارسات يقوض الأمن والاستقرار الإقليمي. وأكدت قطر في بيانها أن “العجز الدولي عن وقف الانتهاكات الإسرائيلية ساهم في تفاقم الوضع المأزوم في المنطقة”، مع تجديد دعمها لسوريا في صون سيادتها ووحدة أراضيها.
اقرأ أيضاً: قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف قرية جنوبي سوريا – 963+
وأشارت وزارة الخارجية التركية، وفق وكالة الأناضول، إلى أن الغارات تشكل “تصعيداً خطيراً” يتطلب إيقافه، مؤكدة استمرار دعمها لسوريا في جهودها لتحقيق الأمن والاستقرار على أساس وحدة أراضيها وسيادتها، ومطالبة بالالتزام باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 وفصل القوات في الجولان تحت إشراف قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “يوندوف”.
وكانت الغارات الإسرائيلية على سوريا جزءًا من تصعيد أوسع في المنطقة عقب الهجوم الأميركي ـ الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير، رغم أن دمشق تجنبت الانجرار إلى النزاع المباشر.
وفي رد رسمي، دانت وزارة الخارجية السورية القصف، واعتبرته امتداداً واضحاً لسياسة التصعيد الإسرائيلية، مؤكدة أن الهجمات تمت تحت ذرائع واهية وحجج مصطنعة.
وأوضح الرئيس السوري أحمد الشرع أن الحكومة تعمل على الحفاظ على حياد البلاد وأنها “على وفاق مع جميع الدول المجاورة”.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي الجمعة عن غارات استهدفت مستودعات أسلحة للجيش السوري جنوبي البلاد، زاعماً أن العملية رد على اعتداءات استهدفت مواطنين من الطائفة الدرزية في السويداء، مؤكداً استمرار عمله لحماية الدروز في سوريا.










