دمشق
أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات جوية فجر السبت استهدفت مواقع في العاصمة الإيرانية طهران، قال إنها تابعة لما وصفه بـ”النظام الإرهابي”، وذلك عقب رصد إطلاق عدة صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل.
وتأتي هذه الضربات في سياق تصعيد عسكري مستمر منذ بدء الهجوم الأميركي–الإسرائيلي المشترك في 28 شبا
/ فبراير، والذي شهد قصفًا شبه يومي على طهران وأسفر عن مقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم علي خامنئي.
في المقابل، ردت إيران بسلسلة هجمات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت إسرائيل، إلى جانب ضرب مصالح أميركية في منطقة الخليج.
اقرأ أيضاً: الإمارات: تفكيك “شبكة إرهابية” ممولة من “حزب الله” وإيران – 963+
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب إنه نفذ “ضربات على أهداف تابعة للنظام الإيراني في طهران”، دون الكشف عن تفاصيل فورية بشأن حجم الخسائر، مشيرًا إلى أن هذه العمليات جاءت بعد رصد إطلاق صواريخ إيرانية ثلاث مرات على الأقل خلال ست ساعات.
ودوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة داخل إسرائيل، بحسب قيادة الجبهة الداخلية، من دون تسجيل إصابات بشرية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أن غاراته على طهران استهدفت مواقع للصواريخ الباليستية، مؤكدًا عزمه مواصلة تقويض القدرات العسكرية الإيرانية.
في سياق متصل، كشفت مصادر إسرائيلية تفاصيل عملية اغتيال أمين مجلس الدفاع الإيراني الأدميرال علي شمخاني، مشيرة إلى أنه كان هدفًا دائمًا للأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية والأميركية بسبب دوره المركزي في منظومة القرار الأمني الإيراني.
ووفقاً لموقع “واللا” الإسرائيلي، نجا شمخاني من ثلاث محاولات اغتيال سابقة، بينها استهداف مباشر لمبنى كان يتواجد فيه خلال عملية عسكرية في يونيو 2025، إضافة إلى نجاته من غارة جوية أخرى رغم وجوده داخل أحد المواقع المستهدفة.
وبحسب التقرير، تمكنت الاستخبارات الإسرائيلية لاحقًا من تعقبه بعد خروجه من إحدى الضربات، وتحديد موقعه داخل شقة تابعة لعائلته، قبل تنفيذ غارة دقيقة أدت إلى مقتله.
وتشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أن اغتيال شمخاني يمثل ضربة مؤثرة لبنية صنع القرار في إيران، وقد يكون من بين العوامل التي تفسر تصاعد وتيرة الردود العسكرية في المنطقة، إلى جانب تسريع إعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل القيادة الإيرانية.










